سياسة

المستشار الأقدم لسليماني: خطنا الأمامي هو الموصل ولبنان وحلب وسوريا

هيومن فويس: ناجي مهنا

اعتبر المستشار لأقدم للجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، والذي تم تعيينه مؤخرا سفيرا جديدا للنظام الايراني في العراق “ايرج مسجدي” ان كلا من الموصل ولبنان وحلب وسوريا الخط الأمامي للدفاع عن حكومة طهران، والنظام الإيراني.

وقال “مسجدي” خلال كلمة القائها في حفل تأبيني في ذكرى مقتل أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني، الذي كان قد لقي مصرعه على يد كتائب الثوار في سوريا: “كان الخط الأمامي لمقاتلينا حتى الأمس هو آبادان وخرمشهر ومهران وحاج عمران ولكن الآن هو الموصل ولبنان وحلب وسوريا”.

سبق وأن قال مستشار قاسمي الأسبق في تصريحات صحفية له أواسط شهر حزيران يونيو من العام الفائت، ان القتال في سوريا والعراق هو للدفاع عن الحدود الإيرانية.

أتي تصريح سفير حكومة طهران لدى بغداد بعد تصريحات عدة لمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أكدوا على عدم سحب قواتهم وميليشياتهم من الأراضي السورية، وكان أبرزها تصريح مستشار الولي الفقيه للشؤون الدولية في ايران “علي أكبر ولايتي” والذي رد خلاله على الجدل الدائر حول انسحاب ميلشيات حزب الله، والميلشيات الايرانية الشيعية الأخرى المقاتلة إلى جانب النظام في سوريا، بأنها لن تخرج من سوريا.

اقرأ أيضا: ميليشيا النجباء العراقية: لن نقاتل لأجل تغيير ديموغرافي في سوريا

وذكر أكبر ولايتي أنه على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار على الأراضي السورية، فإن قوات ‘حزب الله’ لن تخرج من هذا البلد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي ، في العاصمة الإيرانية طهران عقب لقاء جمعه مع نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، وقال فيه إن “خروج حزب الله من سوريا بعد اتفاق وقف إطلاق النار دعاية الأعداء”.

وبحسب المعارضة الإيرانية فإن اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا هو أساساً اتفاق روسي – تركي، وإن روسيا لديها تحفظات على الهيمنة الإيرانية على الأراضي السورية والبنانية، وربط سوريا بالعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.