سياسة

“محمد علوش” رئيساً لوفد التفاوض بالأستانا

هيوم فويس

قال مسؤولون من المعارضة السورية اليوم الاثنين إن جماعات المعارضة قررت حضور محادثات السلام والتي تدعمها روسيا وتركيا في قازاخستان برئاسة “محمد علوش”، وذلك من أجل الحث على تنفيذ وقف إطلاق النار الذي جرى انتهاكه بشكل كبير، وذلك فيما يمثل دفعة للدبلوماسية التي تقودها موسكو، بحسب ما نقله موقع “تركيا بالعربي”.

وبدأت روسيا – أقوى حلفاء بشار الأسد، الجهود الدبلوماسية الجديدة بعد أن تعرضت المعارضة لهزيمة كبيرة الشهر الماضي وفقدت المناطق الخاضعة لسيطرتها في شرق حلب.

واتخذت المعارضة القرار خلال اجتماعات جارية في أنقرة وتعمل الآن على تشكيل وفد سيكون مختلفا عن الوفد الذي أرسلته المعارضة المدعومة من السعودية للمشاركة في محادثات السلام في جنيف العام الماضي، بحسب “تركيا بالعربي”.

وخرجت الفصائل السورية في ختام يومها الخامس من اجتماعاتها المتواصلة في العاصمة التركية “أنقرة” ، بقرار غير كامل (موحد) للمشاركة في المفاوضات التي ترعاها كل من تركيا وروسيا في عاصمة كازاخستان “الاستانة”، بعد مخاض عسير شابه الكثير من الأجواء المشحونة مما تسبب إلى الوصول إلى قرار وُصف بأنه “بين النصف المرجح والنصف المعطل” ، حسب شبكة شام الاخبارية.

وأضافت شبكة شام، قررت الفصائل (الراغبة بالحضور) ارسال مندوبين عنها للمشاركة في المفاوضات من بينها ، وفق مصادر “شام” ، فيلق الشام ، فرقة السلطان مراد ، الجبهة الشامية ، جيش العزة ، جيش النصر ، الفرقة الاولى الساحلية ، لواء شهداء الاسلام ، تجمع فاستقم ، جيش الاسلام ، في حين رفضت فصائل أن تتمثل في الاستانة و من أبرزها احرار الشام و صقور الشام و فيلق الرحمن و ثوار الشام و جيش ادلب و جيش المجاهدين.

وأشارت المصادر إلى أن كل فصيل ، سيرسل ممثلين عنه ، و قد تم تحديد الاسماء ضمن قائمة و تم تسليمها للجانب التركي الذي سيتولى عملية التنسيق مع الروس تحضيراً للمؤتمر الذي سيعقد الاسبوع المقبل.

و من بين الأسماء التي ستحضر مؤتمر الاستانة بحسب شبكة شام الإخبارية هم، منذر سراس ونذيه الحكيم عن فيلق الشام ، وعن جيش الاسلام يامن تلجو و محمد علوش ، عن فرقة السلطان مراد العقيد احمد عثمان  ، ولواء شهداء الاسلام (داريا) النقيب ابو جمال ، وتجمع فاستقم ابو قتيبة  و عن الجبهة الشامية ابو ياسين ، بالاضافة إلى الرائد ياسر عبد الرحيم عن غرفة عمليات حلب ، و تقنيين اثنين ، اسامة أبو زيد و نصر حريري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.