سياسة

إقفال مدارس مضايا جراء تصعيد عسكري لحزب الله

هيومن فويس: جوليا شربجي

قالت مصادر إعلامية معارضة في بلدة “مضايا” بريف دمشق الغربي، اليوم/ الإثنين، 16 كانون الثاني- يناير، بأن الهيئات التدريسية في البلدة أوقفت العجلة التعليمية جراء تكثيف ميليشيا “حزب الله” اللبناني لحملته العسكرية على المدينة.

فيما تحدثت فعاليات من مضايا، بأن إيقاف التعليم وتوجه الطلاب للمدارس، جاء خشية من استهداف حزب الله للمدارس، خاصة مع وجود حواجز عسكرية للحزب مطلة على البلدة من أكثر من محور.

قرار إيقاف التعليم في مضايا، يتزامن مع تعرض بلدتي مضايا وبقين منذ أيام لحملة تصعيد جديدة من القصف المدفعي، يستهدف المنازل السكنية والمدارس بشكل خاص، مما دفع الفعاليات المدنية لوقف الدوام في المدارس، خوفاً على حياة الطلاب من قذائف ميليشيات حزب الله وقوات النظام السوري.

بلدات ومدن في الريف الغربي لدمشق تتعرض لحملة تصعيد عسكرية كبيرة على حوض وادي بردى والزبداني، في سعي حزب الله المدفوع من إيران لحسم المعركة، والسيطرة على المنطقة قبل أي حل قد يوقف عمليهم ويمنعهم من تحقيق هدفهم في تهجير سكان المنطقة والسيطرة عليها.

اقرأ أيضاً: حرس الأسد الجمهوري يرتكب مجزرة في وادي بردى

كما شنت قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني وقوات درع القلمون هجوماً موسعاً من عدة محاور بغية التوغل في أراضي قرية عين الفيجة ضمن غطاء مكثف بقذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات وصواريخ ( فيل ) أرض-أرض ورشاشات ثقيلة وعربات شيلكا.

ودارت اشتباكات على كافة المحاور بين هذه القوات من جهة وثوار المنطقة من جهة أخرى وقد تم قتل أكثر من 50 عنصراً لقوات النظام في محور (راس الصيرة) المطل على دير مقرن وعين الفيجة.

كما تصدى ثوار المنطقة لمحاولة تقدم للقوات المقتحمة من جهة قوص عين الفيجة، وتم إعطاب دبابة من طراز T82 على ذلك المحور وقتل عناصر يقدر عددهم بالعشرات بذات النقطة وتراجعت قوات النظام والميليشيات المساندة لها لنقطتهم الأساسية عند مدخل عين الفيجة ” منطقة القوص”، بحسب ما أوردته الهيئة الإعلامية في وادي بردى.

وكانت قوات النظام السوري ارتكبت أمس/ الأحد، 15 كانون الثاني- يناير، مجزرة عبر مدفعيتها ودباباتها المتمركزة على أطراف وادي بردى، مجزرة راح ضحيتها 12 مدني وإصابة العشرات من أبناء المنطقة التي تتعرض لحملة عسكرية هي الأشرس منذ شهر من قبل النظام السوري وحزب الله اللبناني.

وبحسب ما نقلته المصادر الإعلامية فأن الحرس الجمهوري، أحد أبرز التشكيلات العسكرية لدى الأسد، هاجم بالمدفعية الثقيلة والدبابات بلدة دير قانون، مخلفاً 12 قتيلاً بينهم نساء وأطفال، ونسبة دمار كبيرة في الأحياء السكنية، علماً أن المنطقة خالية من تشكيلات المعارضة السورية المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.