سياسة

تنظيم الدولة يتقدم بدير الزور والنظام يجند

هيومن فويس: عماد الأحمد

واصل تنظيم “الدولة”، منذ السبت 14 كانون الثاني- يناير هجومه الموسع على النقاط العسكرية للنظام السورية في دير الزور، لتشتعل مواجهات عنيفة بين الجانبين، شملت كلاً من مناطق “الجبيلة، الحويقة الغربية، الصناعة، الرشدية”، فيما كانت أبرز النقاط التي هاجمها التنظيم “مستودعات الذخيرة ومبنى الإذاعة والتلفزيون”، وامتدد هجوم تنظيم “الدولة” نحو اللواء 137 التابع لقوات النظام.

كما هاجم التنظيم مطار دير الزور  العسكري، وتمكن من الوصول إلى كتيبة “التأمين” داخل حرم المطار العسكري، مستحوذاً على أسلحة وذخائر، فيما قُتل عدد من قوات النظام السوري خلال الهجوم، ونجح مقاتلي التنظيم من أسر عدد من قوات النظام السوري وسحبهم نحو مناطق سيطرته.

أما قوات النظام السوري، فردت على الهجوم بشن أكثر من 35 غارة جوية منذ يوم السبت، مستهدفة العديد من الأحياء السكنية في مدينة دير الزور، ثم وسعت قوات النظام السوري من هجماتها لتطال المعابر المائية في المدينة والواقعة من جهتها الشمالية، ومنطقة البانوراما من الجهة الغربية.

وأمس/ الأحد، توسعت دائرة المواجهات بين الطرفين لتشمل قرابة 15 نقطة مواجهة بينهما، نجح التنظيم في بسط سيطرته على أربعة نقاط منها، ضمن ما يعرف في المنطقة باسم منطقة “المقابر”، وكذلك السيطرة على سلسلة مباني من سكن الضباط التابع للنظام السورية، والواقع على أوتوستراد دير الزور- دمشق.

وعلى الصعيد الداخلي، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد في حيي “الجورة، والقصور”، شنت قوات النظام السوري العديد من حملات الاعتقال طالت العديد من شباب ورجال الأحياء السكنية المحاصرة من قبل تنظيم الدولة، بهدف سد الحاجة البشرية العسكرية لقوات النظام، واستعادة المناطق التي خسرتها قوات الأسد.

بدورها، نفذت طائرات حربية روسية العديد من الغارات الجوية على مناطق تنظيم الدولة في النقاط التي سيطر عليها مؤخراً، فيما قضى خمسة مدنيين جراء غارات استهدفت حي الحميدية، ليواصل تنظيم الدولة تقدمه في وقت لاحق، مسيطراً على سكن “المهندسين” غربي مطار دير الزور.

ويشار إلى إن عدد من قوات النظام السوري المتمركزين في سكن “المهندسين” قاموا بتسليم أنفسهم لتنظيم الدولة، عقب فرار قسم كبير من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني من منطقة المواجهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.