سياسة

مواجهات مسلحة بين قوات الأسد وفصائل المصالحات في درعا

هيومن فويس 

قام عناصر سابقون في الجيش الحر بإطلاق النار على سيارة تابعة لميليشيات الأسد في مدينة جاسم شمال درعا؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

وأكدت مصادر محلية قيام عناصر من “جيش الأبابيل” بإطلاق النار على سيارة لميليشيات الأسد كانت تتجول في شوارع مدينة جاسم؛ ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح متوسطة.

وأوضحت شبكة نداء سوريا أن استهداف السيارة جاء بعد محاولة العناصر التحرش بفتيات من المدينة، مضيفةً أن عناصر “جيش الأبابيل” وجَّهوا إنذاراً شديد اللهجة لضباط النظام من التعرض ثانية للأهالي في المدينة.

تجدر الإشارة إلى تعرض مراسل قناة “سما” الموالية “فراس الأحمد” للضرب والطرد من قِبَل أهالي درعا المحطة قبل أيام وذلك بعد قيامه بتصوير نساء وشباب في حي السبيل دون إذن منهم.

وكانت قد اندلعت اشتباكات عنيفة ليل أمس في مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي، في وقت يتواصل الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على المدينة لليوم الخامس.

وهاجم مسلحون بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف (أر بي جي) فرع الأمن الجنائي وقيادة المنطقة، ما أوقع خسائر في صفوف قوات الأسد.

وأفادت مصادر محلية من داخل المدينة بمقتل المسن “محمود رشيد الهيمد – 65 عاماً”، جراء إصابته برصاص قناص.

وقالت المصادر إن إشاعات انتشرت بالمدينة حول مقتل “أغيد زهرة” تحت التعذيب في فرع الأمن الجنائي، وهو شقيق القيادي السابق في الجيش الحر “وليد الزهرة” وأحد الشبان الثلاثة الذين اعتقلتهم قوات الأسد بالمدينة، الأربعاء الماضي.

وأضافت المصادر بأن رئيس فرع الأمن الجنائي النقيب “عمر جمعة” هو المسؤول الأول والأخير عن التصعيد، وسبق له أن توعد المدنيين إن لم يعودوا إلى حضن النظام.

وأضافت المصادر بأن قوات الأسد صبت جام غضبها على المدينة بعد الهجوم، حيث ضاعفت من عدد الحواجز وعززت عناصرها كما نشرت عددا كبيرا من المدرعات على أطراف المدينة، وواصلت منع المدنيين من الدخول أو الخروج.

من جهته اعترف نظام الأسد بوقوع خسائر في صفوف عناصره، حيث نشر مراسل قناة “سما” الموالية “فراس الأحمد” على صفحته قائلا: “مجموعة مسلحة تقوم بالاعتداء بالنيران على مديرية المنطقة في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين عناصر الشرطة فيما يقوم عناصر الشرطة والجيش بالتعامل مع تلك المجموعات”.وفق موقع عكس السير.

وكانت المدينة شهدت الأربعاء الماضي اشتباكات بعد قيام النظام باعتقال ثلاثة أشخاص، ما دفع شبان من المدينة لمهاجمة الدورية وقتل ضابط برتبة ملازم أول وعنصر، كما تمكنوا من إصابة نقيب بجروح بليغة.

هذا وتشهد مدينة الصنمين في ريف درعا اشتباكات عنيفة بين عناصر القوات الحكومية ومسلحين تابعين للجيش السوري الحر.

وقال مصدر في محافظة درعا، الثلاثاء “هاجمت مجموعات مسلحة حواجز للجيش والشرطة في مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي”. وأكد المصدر أن المسلحين هاجموا حاجز قيطة والسوق والأمن الجنائي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتم الرد عليهم بالأسلحة المناسبة حيث تم قتل وجرح عدد منهم واحتمى عدد منهم بمنازل المدنيين.

من جانبه، أكد مصدر في الجبهة الجنوبية الهجوم على حواجز قوات النظام وقال “قامت مجموعة بمهاجمة القوات الحكومية في الصنمين بشكل مباغت وقتلت وجرحت عددا منهم”. وأضاف المصدر أن “الريف الشمالي الغربي يشهد حاليا حالة استنفار وحظر تجوال تحسبًا لإرسال القوات الحكومية تعزيزات إلى مدينة الصنمين”. وتشهد محافظة درعا عمليات متكررة ضد القوات الحكومية سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى كما قامت القوات الحكومية بمداهمة منازل تعتبرها مواقع لخلايا تابعة للمعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.