ملفات إنسانية

خطير..مقبرة جماعية لموالين للأسد قتلتهم ميليشياته

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

تناقلت مصادر إعلامية موالية للأسد في مدينة جبلة بالساحل السوري، يوم/ الجمعة، 13 كانون الثاني- يناير، عثور الأهالي صدفة على مقبرة جماعية بريف المدينة، تضم جثامين عدد من الموالين للأسد، قتلوا بالتصفية الجسدية بواسطة بنادق آلية أو أسلحة فردية بعد تقييد أيديهم وأرجلهم.

وأضافت الشبكات الموالية للأسد التي تناقلت الخبر، بأن عثور الأهالي المقبرة الجماعية، جاء عن طريق الصدفة أثناء تجوال أحد الفلاحين الموالين للأسد على أطراف قرية “كفر دبيل” بريف مدينة جبلة، حيث شاهد ذراعاً لإنسان دفن جسده في التراب.

وأردفت المصادر، بأن الفلاح قام باستقدام عدد من أقاربه إلى المكان، وبعد عملية الحفر، تبين بأن المكان يحوي أكثر من ثلاثة عشر جثة لمدنيين تمت تصفيتهم بإطلاق ناري في الرأس بعد تكبيل أطرافهم، وأن من بين قتلى المقبرة الجماعية فتيات يافعات ونساء.

رغم أن غالبية شبكات التواصل في الساحل السوري التي أوردت الخبر لحظة انتشاره، قامت في وقت لاحق من نشره بحذفه من الشبكات بشكل شبه تزامن، إلا بعض التعليقات أشارت إلى تورط مجموعات من ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة جبلة بالمقبرة.

كما نوهت بعض تلك المصادر الإعلامية الموالية للأسد، بأن ضحايا المقبرة الجماعية هم مدنيين موالين للنظام السوري، وينحدر غالبيتهم من الطائفة العلوية وعدد قليل جداً منهم من النازحين الموالين للأسد ممن ينحدرون من محافظة الرقة.

فيما لم يتم التوصل لمعرفة هوية الضحايا، أو المناطق التي ينحدورن منها، خاصة مع طمس مخابرات الأسد وحتى الشبكات الإعلامية الموالية له حقائق المقبرة الجماعية، وسحب الخبر من شبكات التواصل الاجتماعي.

وأضاف الإعلام الموالي للأسد، بأن فلاحو المنطقة قاموا بإبلاغ مخابرات الأسد بالحادثة، ووصفت المصادر بأن المقبرة الجماعية تمت على يد “شبكة إجرام مجهولة الهوية”، فيما قامت مخابرات الأسد بإخفاء ملابسات الحادثة بشكل كامل، كما منعت نشر تفاصيل الحادثة بأقل تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

موالون للنظام السوري قبل حذف كل ما يتعلق بحادثة المقبرة الجماعية، تحدثوا بأن غالبية ضحايا المقبرة الجماعية هم مدنيين موالين للأسد، تم اختطافهم من قبل عصابات مسلحة تابعة للدفاع الوطني، بهدف السرقة وطلب الفدية المالية من ذويهم، لينتهي بهم المطاف جثث هامدة في حرش قرية “كفر دبيل” بريف جبلة.

مدينة جبلة على الشريط الساحل السوري، حاله كحال بقية المدن الساحلية الموالية للأسد، شهدت وما تزال عشرات حالات الاختطاف والقتل العمد بهدف التشليح المالي أو المادي، من قبل ميليشيات الدفاع الوطني، التي أسسها بشار الأسد في مطلع الثورة السورية لمواجهة ثوارها، إلا إن بنادق هذه الميليشيات بدأت منذ أشهر تطال الموالين للأسد قبل معارضيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.