سياسة

لأول مرة.. النظام السوري يستهدف نقاط المراقبة التركية بالمدفعية

هيومن فويس 

قصفت قوات النظام السوري السبت، نقطة مراقبة تركية لأول مرة بشكل مباشر في قرية شيرمغار شمال غرب مدينة حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون: إن قوات النظام المتمركزة في حاجز قرية الكريم استهدفت النقطة بثلاث قذائف مدفعية ثقيلة اثنتان منهما سقطتا داخل النقطة.

وأشار شهود عيان أن حالة من التخبط حصلت داخل النقطة، فيما لم يعرف ما إذا تسبب القصف بمقتل أو جرح جنود أتراك، لافتين أن طائرات مروحية تركية هبطت داخل النقطة ثم عاودت الإقلاع دون معرفة ما إذا كانت عملية إسعاف جوي لجنودها.

اختتمت “محادثات الأستانة 6” الجمعة 15 أيلول 2017، بتوافق الأطراف المشاركة على تضمين محافظة إدلب وأجزاء من حماة واللاذقية وحلب، في مناطق “تخفيف التصعيد”، ونشر ما أسمته “قوات مكافحة التصعيد” فيها.

تدخلت طائرات مروحية تركية مساء اليوم لإخلاء جنود لها من نقطة مراقبة في ريف حماة الشمالي عقب تعرضها لقصف مدفعي من قِبل الميليشيات المرتبطة بروسيا.

وأكد وسائل إعلام تعرض نقطة المراقبة التركية في منطقة “شير مغار” بريف حماة لقصف مدفعي من قِبل الميليشيات المرتبطة بروسيا ، ما أدى لسقوط جرحى من الجنود الأتراك ، وسط أنباء غير مؤكدة عن مقتل عنصرين آخرين.

وأوضح مراسلنا أن 4 مروحيات تركية دخلت الأجواء السورية عبر بلدة “بداما” بريف جسر الشغور الحدودية، واتجهت إلى نقطة المراقبة بهدف إخلاء المتضررين داخلها جراء القصف.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها نقاط المراقبة التركية لقصف من قِبل الميليشيات المرتبطة بروسيا ، فقدت تعرّض محيط النقطة ذاتها لقصف جوي قبل أيام ما أدى لإصابة عدد من المدنيين كانوا قد نزحوا إلى المنطقة ظانين أنها شبه آمنة.

ولم تتضح الأهداف التي تريدها روسيا والنظام السوري من تصعيد القصف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في الشمال.

بينما لم تعلق تركيا على التصعيد حتى اليوم، وتستمر بتسيير دورياتها بموجب اتفاق “سوتشي” الموقع مع روسيا في أيلول 2018 والذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

وكان الجيش التركي قد نشر 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب، بموجب اتفاق “أستانة”، واتجه في الأشهر الماضية إلى تسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في “سوتشي”، أيلول 2018.

وأفاد مراسلو عنب بلدي في ريف إدلب وحماة أن الطائرات الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري لا تغادر أجواء الشمال السوري، وتركز قصفها على الريف الجنوبي لإدلب وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.

وفي وقت سابق أعلنت تركيا عن العمل مع روسيا على إنشاء مركز تنسيق مشترك في إدلب شمال سوريا.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، في 16 من آذار الماضي، إن الاتفاق على مركز التنسيق سيجعل العمل في إدلب أوضح، مشيرًا إلى اتفاق الطرفين على إنشاء مركز عمليات مشترك في إدلب.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *