سياسة

اغتيال اللواء غضبان في وادي بردى وتقدم للنظام

هيومن فويس: عمر محمد

أكدت مصادر ميدانية لـ هيومن فويس ان قوات النظام السوري سيطرت على بلدة بسيمة بوادي بردى، وتجاوزتها الى أطراف بلدة عين الخضرة، حيث تجري مواجهات عنيفة مع ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام، بالرغم من زعم النظام بنيته بالتفاوض لوقف اطلاق النار في المنطقة.

وقال مصدر عسكري من وادي بردى في حديث خاص لـ هيومن فويس  إن النظام تمكن من اللعب على ملف المفاوضات، فبعد أن أدخل ورشات  التصليح إلى نبع عين الفيجة، وتأكد أنه بوضع جيد، قام باقتحام بلدة بسيمة، وسيطر عليها، وتابع تقدمه باتجاه بلدة عين الخضرة، إضافة الى ان قوات النظام تحاول اقتحام بلدة دير مقرن من محور رأس الصيرة في محاولة لحصار الثوار في وادي بردى بريف الغربي.

وأضاف المتحدث: وضع وادي بردى ذاهب الى مجهول، فالنظام يقتحم من جهة ويفاوض من جهة أخرى، وبالتزامن مع دخول ورشات التصليح الى المنطقة، قام الاعلام الموالي ببث اشاعات تفيد بالوصول الى تهدئة مؤقتة، بهدف عدم عرقلة المباحثات السياسية.

من جهة ثانية أكدت مصادر مطلعة أن مجهولين اغتالوا اللواء المتقاعد “أحمد الغضبان” ضمن ظروف مجهولة، في بلدة “سوق وادي بردى” التي تسيطر عليها قوات النظام، وتبع ذلك طرد كتائب الثوار للورشات الفنية من داخل منشأة نبع الفيجة بسبب خرق الهدنة.

اللواء أحمد الغضبان هو الشخص الذي تم الاتفاق عليه من قبل فصائل الثوار وممثلين عن النظام، لإدارة منطقة الوادي، حسب المبادرة التي خرقها النظام اليوم.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد طالب الأمم المتحدة بإرسال لجنة لتقصي الحقائق بشكل عاجل إلى منطقة وادي بردى، مؤكدا إن الهجمات العسكرية من قبل قوات بشار والميليشيات الإيرانية وحزب الله الإرهابي ما زالت مستمرة على قرى وادي بردى، مضيفا إن تلك الهجمات تسببت بتعطيل عدد من المرافق الخدمية ومنها نبع “عين الفيجة” الذي تعتمد عليه مدينة دمشق وريفها لتزويدها بالمياه.بينما أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن قلقها من “احتمال زيادة الإصابة بأمراض الإسهال بين الأطفال في دمشق، بسبب نقص المياه وتردي نوعيتها وارتفاع أسعار مياه الموزعين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *