سياسة

نظام الأسد يدعو “الصين” إلى سوريا

هيومن فويس 

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة النظام السوري الدكتورة بثينة شعبان أن دعوة الصين لسورية إلى قمة الحزام والحرير تحد مهم للعقوبات الأمريكية وتوجه جديد لتناسق السياسات بشكل يختلف عن التدخل في شؤون الدول الداخلية التي تقوم بها الولايات المتحدة.

وقالت شعبان أمس الخميس: “إن طريق الحرير لا يكون طريق حرير إذا لم يمر بسوريا والعراق وإيران إذ تحظى سوريا بمكانة في هذه القمة لكونها أساسية في طريق الحرير التاريخي ولأن تضحيتها ومكافحتها للإرهاب محط تقدير الشعب الصيني وكل الشعوب المؤمنة بالإنسانية والمحبة والسلام في العالم”. وفقا لموقع قناة “الميادين”.

وأوضحت شعبان أن ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية سيرتد عليها على نحو خطير فهي تعتقل النساء والأطفال في مخيم الركبان وتحمي الإرهابيين في منطقة التنف وتحتل جزءا من الأراضي السورية.

ورأت شعبان أن نظام أردوغان لم يلتزم باتفاق أستانا بما يتعلق بإدلب إذ لا بد أن يغادر الأتراك الأراضي السورية وهم مسؤولون عن تمرير كل الإرهابيين الذين أتوا إلى سوريا وقالت “لن نتخلى عن أي ذرة تراب من الأرض السورية”.

وأكدت شعبان أن الشعب السوري سيصبر في المحنة الاقتصادية كما صبر في الحرب على الإرهاب.

وكانت أعمال الدورة الثانية لقمة “حزام واحد طريق واحد” التي تستمر لثلاثة أيام انطلقت في وقت سابق في بكين تحت عنوان “تناسق السياسات” بمشاركة 37 رئيس دولة ورئيس وزراء و150 وزيرا من أنحاء العالم.

أعلن تشن شياو دونغ، نائب وزير الخارجية الصينية، المسؤول عن شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا أن موقف الصين لم ولن يتغير تجاه سوريا.

وأشار نائب وزير الخارجية الصينية خلال لقائه الدكتورة بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية، الذي جرى على هامش أعمال الدورة الثانية لقمة “حزام واحد طريق واحد” التي تعقد في العاصمة الصينية بكين أن “موقف بلاده وسياستها تجاه سورية لم ولن يتغيرا حاضرا أو مستقبلا منوها بالتعاون والتنسيق الدائم بين البلدين وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب”. كما نقلت وكالة “سانا”.

وأكد تشن استعداد بلاده لمواصلة تقديم الدعم والمساعدات لسوريا في شتى المجالات منوها بالجهود التي تبذلها سوريا من أجل إنجاح محادثات أستانا.

ونوه نائب وزير الخارجية الصيني إلى رغبة بلاده وجديتها في المشاركة في عملية إعادة الإعمار في سوريا مؤكدا أن الحكومة تشجع دائما الشركات الصينية على الاستثمار في سورية.

من ناحيتها، أكدت الدكتورة شعبان على الروابط القوية التي تجمع سوريا والصين اللتين لديهما حضارتان عريقتان وتتشابهان في المثل والقيم الإنسانية وتسعيان إلى مكافحة الإرهاب وإحلال الأمن والسلام في العالم أجمع منوهة بالدعم الذي تقدمه الحكومة الصينية لسورية على جميع الصعد.

ولفتت شعبان إلى أهمية مشاركة سوريا في القمة الدولية الثانية لمبادرة “حزام واحد طريق واحد” بما يعبر عن مساهمتها المهمة في التواصل بين الشعوب والحضارات.

وكانت أعمال الدورة الثانية لقمة “حزام واحد طريق واحد” التي تستمر لثلاثة أيام انطلقت في وقت سابق اليوم في بكين تحت عنوان “تناسق السياسات” بمشاركة 37 رئيس دولة ورئيس وزراء و150 وزيرا من أنحاء العالم.

المصدر: وكالة سبوتنيك الروسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.