سياسة

الفليق الخامس يهاجم مخابرات الأسد بدرعا

هيومن فويس

هاجم عناصر الفيلق الخامس التابع لروسيا، يوم أمس السبت، حاجزاً عسكرياً يتبع لأمن الدولة في بلدة صور في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي.

ووفق مصدر خاصة نقلت عنها قناة حلب اليوم، فإن عناصر الفيلق بقيادة أحمد العودة انهالوا بالضرب والتوبيخ على عناصر حاجز أمن الدولة بمن فيهم الضابط المسؤول.

وأوضح المصدر أن الهجوم تم أمام مرأى دورية شرطة عسكرية روسية، مشيراً إلى أن الدورية الروسية انحازت للفيلق الخامس وقامت بضرب عناصر الحاجز وتوبيخ قائدهم أيضاً.

و أضاف المصدر أن سبب الهجوم كما تم تداوله هو الانتهاكات المتكررة لحواجز النظام المدعومة من قبل إيران وميليشياتها على الأهالي المدنيين ومعاملتهم السيئة للمارة وفرض الإتاوات عليهم.

الجدير بالذكر أن عناصر الفيلق الخامس، هاجموا منذ أيام، حواجز تتبع للمخابرات الجوية والفرقة 15، في بلدتي السهوة والمسيفرة بريف درعا الشرقي، حيث قاموا بضرب العناصر والضابط المسؤول مع تهديدات مباشرة للضابط أبو رواد، وإعطائه مهلة زمنية لإزالة الحواجز من المنطقة، وذلك بسبب إنتهاكات الحواجز المستمرة بحق الأهالي كما ذكر عناصر الفيلق الخامس.

تعرّض مركز للمخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد للاستهداف في محافظة “درعا” جنوبي البلاد، بينما يتواصل الحراك الثوري ضدّ النظام السوري بالمحافظة.

وقال “تجمُّع أحرار حوران” نقلاً عن “مصادر أهلية”: إن مجهولين هاجموا للمرة الثالثة خلال أسبوع مفرزة المخابرات الجوية في مدينة “داعل” بريف درعا الأوسط.

وأوضحت المصادر أنّ اشتباكات بالأسلحة الخفيفة استمرت لمدة نصف ساعة متواصلة، دون وُرود أنباء عن وقوع إصابات بين الطرفين.

وفي مدينة الحراك بريف درعا قام مجهولون ليل أمس الخميس بإحراق صورة لبشار اﻷسد بعد 12 ساعة من وضعها قرب مخفر المدينة ثم أُزيلت بقاياها خلال النهار.

وكان أحد عملاء النظام السوري المدعو “إياد نمر” قد قام بوضع الصورة ظهر اﻷربعاء الماضي قرب المخفر ردّاً على حرق صورة للأسد منذ يومين على مدخل المدينة.

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية اغتيال جديدة ضمن الانفلات الأمني المتصاعد في محافظة درعا، حيث اغتال مسلحون مجهولون ظهر اليوم الجمعة الـ 22 من شهر بنيران رشاشاتهم، مقاتل سابق في الفصائل المقاتلة من بلدة تل شهاب بريف درعا وكان قد أجرى تسوية في وقت سابق بعد سيطرة قوات النظام على المنطقة، وانضم إلى الفرقة الرابعة مؤخراً.

دعت مجموعات تطلق على نفسها “المقاومة الشعبية” في محافظة درعا، شباب المحافظة للانضمام إلى صفوفها ومقاومة “نظام الأسد”، الذي نكث بالعهود ونقض اتفاقيات “التسوية والمصالحات”، وجنّد الشباب “قسرياً” للخدمة في صفوفه.

وقالت “المقاومة الشعبية” في بيان نشرته على صفحتها في “فيس بوك”، مؤخراً إنها ستكون “الدرع الحصين الذي سيدافع عن أبناء سوريا بكافة أطيافهم أينما كانوا”، داعية شباب منطقة حوران للانضمام لها.

ويأتي ذلك – حسب بيان “المقاومة الشعبية” -، نتيجة “ما آلت إليه الأمور في المنطقة الجنوبية مِن غَدْر نظام الأسد بالعهود، وقيامه بالاعتقالات وسَوْق الشباب للخدمة الإلزامية والاحتياطية وفرض عودة المنشقّين للخدمة في صفوفه، مستغلاً قسوة العيش وظروف الناس الصعبة”.

ووجّهت “المقاومة” بيانها إلى الشباب على امتداد التراب السوري، داعياً إياهم للانضمام إلى صفوفها لـ”دفع الظلم عن المظلومين، ومتابعة المسير على طريق الحرية الذي بُذِل في سبيله الدماء والأشلاء.

يذكر أن “المقاومة الشعبية” أسّسها مجموعة شباب مِن أبناء حوران، منتصف شهر تشرين الثاني مِن العام المنصرم، بعد سيطرة قوات “نظام الأسد” – بدعم روسي وإيراني – على كامل محافظتي درعا والقنيطرة، بحملة عسكرية “شرسة” أدّت إلى اتفاقات “تهجير وتسوية” في المنطقة.

وتنفذ “المقاومة الشعبية” عمليات عسكرية ضد قوات “نظام الأسد” وميليشياتها، معتمدة على الكمائن والهجمات المباغتة على الحواجز، وسبق أن نفذت عمليات عدّة على ثكنات عسكرية وأفرع أمنية، كما استهدفت عدداً مِن الأشخاص بتهمة “التعامل مع النظام”.

وجاء بيان “المقاومة الشعبية”، عقب سوق “نظام الأسد” لـ مئات مِن أبناء محافظة درعا، خلال شهر كانون الثاني الفائت، للخدمة العسكرية “الإلزامية والاحتياطية”، إضافةً لـ اعتقاله أكثر مِن 30 شخصاً على حواجزه المنتشرة في مدن وبلدات المحافظة.

المصدر: قناة حلب اليوم وهيومن فويس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *