سياسة

سوريون يتظاهرون..الآستانة مقبرة جنيف

هيومن فويس: علاء الأحمد

خرج أهالي الغوطة الشرقية اليوم، الجمعة، 13 كانون الثاني –يناير، عقب صلاة الجمعة بمظاهرات حاشدة في كل من بلدات “سقبا، زملكا، عربين، دوما”، طالبوا فيها فصائل الجيش الحر بالعزوف عن حضور اجتماع الآستانة، حتى إيقاف إطلاق النار في جميع المحافظات السورية.

كما طالب المتظاهرون في غوطة دمشق الشرقية، بأن يشمل وقف إطلاق النار على وجه التحديد الغوطة الشرقية ووادي بردى دمشق، الذي يتعرض لحملة عسكرية شرسة يقودها النظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني منذ أسابيع.

بدوره، قال “أبو أحمد” من زملكا لـ “هيومن فويس”: نحن لا نريد هدنة مثل التي تتباهى فيها موسكو إعلامياً وتخرقها عشرات المرات يومياً هي وحلفائها من نظام الأسد أو ميليشيا حزب الله، في حين تلتزم فيها قوات المعارضة السورية”.

وأضاف “أبو أحمد” نريد اتفاق يحمل الصفات الحقيقية لا التجميلية، لوقف إطلاق النار في غالبية المناطق، لا أن يكون اتفاق لتهدئة بعض المناطق ومحاربة مناطق أخرى بالنار والحديد، كما يحصل في قرى وبلدات وادي بردى في ريف دمشق منذ أسابيع.

أما “ياسر” من بلدة “حزة” في ريف دمشق فقال بدوره: “مؤتمر آستانة نحن نراه مقبرة لجنيف، والنظام السوري لم ولن يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، كونه يقاتل تحت بأذرع إيرانية وتحت أجنحة الطائرات الروسية، وسط عجز أمامي واضح لإيقاف المجازر والقتل بحق الشعب السوري”.

الغوطة الشرقية، تعتبر هدفاً عسكرياً للنظام السوري والميليشيات الموالية منذ أعوام، ولم تهدأ المعارك فيها منذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والذي تم برعاية وتوافق تركي روسي في العاصمة التركية أنقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.