ملفات إنسانية

شاب سوري يهدي حبيبته السابقة “قنـ.ـبلة”!

هيومن فويس

ألقى شاب سوري في عيد الحب” الفلانتين” قنبلة بجوار منزل أهلها حبيبته السابقة في مدينة حمص السورية.

ونشر مدونون سوريون على موقع “تويتر” الخبر وقالوا عنه:” احتفالا بعيد الحب قام شاب برمي قنبلة قرب منزل حبيبته السابقة في حي الزهراء الموالي في محافظة حمص.”

ويحتفل الكثيرون في البلدان الغربية بعيد الحب “فالنتاين” يوم 14 فبراير/شباط من كل عام، عن طريق تبادل الورود والشوكولاتة والهدايا وعشاء على ضوء الشموع، وهناك عدد من الدول تمتنع عن الاحتفال بهذا العيد والتعبير عن مشاعرها بشكل علني.

ولدى عيد الحب جذور مسيحية، تكريما للقديس المسيحي “فالنتاين”، لكن على مر السنين أصبح اتصال الاحتفال بالدين ضعيفا جدا، فهي عطلة أكثر علمانية الآن، ويحتفل به كل من يريد التعبير عن مشاعره للشخص الآخر.

باكستان

هناك بلدان حيث يعد الاحتفال بهذا العيد أمر غير قانوني، وله عواقب وخيمة، فمثلا أصبح عيد العشاق غير قانوني في باكستان عام 2017، فقضت المحكمة العليا، أن العيد يتعارض مع التعاليم الإسلامية.

فمنع أي نشر أية معلومات متعلقة بالعيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعد هذا ترويجا للاحتفال وبالتالي مخالفا للقانون.

كثر من 60 في المئة من سكان باكستان في سن تحت الثلاثين ومعظمهم كانوا يحتفلون بالعيد قبل الحظر، كما استفاد التجار من بيع الزهور والشوكولاتة في هذا اليوم، والآن إذا احتفل أحد بهذا العيد فيفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.وفق سبوتنيك الروسية.

إندونيسيا

تم حظر عيد الحب في إندونيسيا عام 2012، حيث زعم أن هذا العيد يتعارض مع التعاليم الإسلامية، وأقيمت مسيرات عام 2017 للإعلان أن العيد هو عبارة عن دعاية غربية، وكتبوا على اللافتات، “قولوا لا لعيد الفالنتاين”.

وقامت الشرطة في إندونيسيا باعتقال زوجان كانا يعبران عن حبهما بشكل علني، ويعتقد الإندونيسيون أن عيد الحب يشجع على ممارسة الجنس قبل الزواج ، وهو جريمة في إندونيسيا.ماليزيا

وحرم مجلس الفتوى في ماليزيا عيد الحب عام 2006، وألقت شرطة الأخلاق عام 2011 القبض على 80 زوجا كانوا يحتفلون بالعيد.

بعد ذلك ، أصدرت الجمعية الوطنية للشباب الإسلامي في عام 2017، بيانا في اليوم السابق ليوم عيد الحب، نصحت فيه النساء بعدم استخدام العطور في يوم عيد الحب والامتناع عن كتابة رسائل تنص رموز يمكن اعتبارها متصلة بالاحتفال.

إيران

ولا يوجد قانون ثابت يحظر عيد الحب في إيران، لكن كل شيء متعلق بالعيد محظور بشكل غير رسمي، فشرطة الأخلاق تعطي أوامر بإزالة الزهور والقلوب من ديكور المحلات بما في ذلك صور للأزواج وهي تتعانق، فيحظر بيع بالونات على شكل قلب أو ورود حمراء أو علب على شكل قلب أو بطاقات عيد الحب. إذا كانت لديهم الجرأة لبيع هدايا عيد الحب، فإنهم مهددين بالملاحقة القضائية. وعلى الرغم من ذلك، فإن العديد من المطاعم في طهران تتحدى القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *