سياسة

صفعة أمنية للأسد..وهذه المرة أوروبية

هيومن فويس

أعلنت النيابة الفدرالية الألمانية، اليوم الأربعاء، عن اعتقال مواطنين سوريين اثنين للاشتباه بارتكابهما جرائم ضد الإنسانية خلال عملهما في المخابرات السورية.

وأوضحت النيابة، في بيان صدر عنها بهذا الصدد، أن الشرطة الفدرالية في العاصمة برلين وولاية رينلاند-بفالتز اعتقلت كلا من أنور ر. البالغ 56 عاما من عمره، وإياد أ. البالغ من العمر 42 سنة.

وأشارت النيابة الألمانية إلى أن كليهما غادرا سوريا في العام 2012، أي بعد مرور سنة تقريبا على اندلاع الأزمة في البلاد.

وذكرت النيابة أن المواطن السوري البالغ 56 عاما، مسؤول رفيع سابق في المخابرات السورية، ويعتقد أنه أمر خلال عمله فيها باستخدام تعذيب قاس وممنهج بحق الناشطين المعارضين للحكومة الذين تم احتجازهم في سجن بدمشق خلال الفترة من يوليو 2011 وحتى يناير 2012، وهو يواجه أيضا اتهامات بالقتل.

أما السوري الثاني فقد عمل ضمن تشكيلة وحدة مخابرات قامت باعتقال مئات الناشطين، وإيصالهم إلى السجن الذي أداره المتهم الأول.

صدرت أخيراً مذكرة توقيف دولية من المُدعي العام في ألمانيا، بحق أحد أبرز وأشهر ضباط استخبارات نظام بشار الأسد، وهو جميل حسن، بتهم ارتكابه جرائم حرب، حيث اعتبر حقوقيون المُذكرة القضائية، سابقة “مهمة” في مسألة ملاحقة مجرمي الحرب في سورية.

ولد حسن، سنة 1952 في ريف حمص الجنوبي الغربي، وتحديداً في قريةٍ القرنية، والتحق بالكلية الحربية التابعة لوزارة الدفاع السورية سنة 1972، ليختص لاحقاً كضابط دفاع جوي.

ومع تأسيس إدارة المخابرات الجوية في ثمانينيات القرن الماضي، كان هذا الضابط الذي يحمل الآن رتبة لواء، قد أصبح إحدى الشخصيات القيادية في ذاك الجهاز الاستخباراتي، الذي تدرج فيه نحو ثلاثين عاماً في المناصب حتى أصبح قائداً له.

ويقود حسن المخابرات الجوية في سورية، منذ سنة 2009، وتُعرف المخابرات الجوية بأنها أحد أكثر أجهزة مخابرات النظام بطشاً وتنكيلاً بالمعارضين وبنشطاء الثورة، حيث قُتل ألاف المعتقلين في سجون جهاز الاستخبارات هذا.

ومنذ سنة 2011، أدرج الاتحاد الأوروبي، اسمه في قوائم العقوبات، التي فرضها على الشخصيات المتهمة بارتكاب جرائم بحق المتظاهرين السوريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.