ملفات إنسانية

قتلوه في حمص وباعوا سيارته بحماة

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أكدت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري في مدينة حمص الخاضعة لسيطرة قواته والميليشيات الموالية له، إقدام مجموعة مسلحة على اختطاف أحد الموالين للأسد في حمص المدينة مع سيارته الخاصة، ومن ثم الإقدام على قتله رمياً بالرصاص.

وأضاف صفحات التواصل الاجتماعي الموالية للأسد في حمص، بأن العصابة المسلحة تتكون من أربعة مسلحين، يحملون بنادق رشاشة، اعترضت طريق المدعو “فادي” في العقد الرابع من العمر أثناء عبوره أحد الشوارع الرئيسية خلال ساعات المساء، وقامت باعتقاله وتكبيله بأحزمة بلاستيكية، ومن ثم اقتياده إلى جهة إلى مجهولة.

وأردفت المصادر، بأن موالون للأسد عثروا في اليوم التالي على “فادي” مقتولاً ومرمياً في أحد الأنهر الفرعية المطلة على قرية “الصويري” شمالي غربي محافظة حمص، والتي تبعد عن مركز المدينة قرابة 35 كيلو متر، حيث وجد مقتولاً رمياً بالرصاص على رأسه.

فيما تناقلت ذات المصادر الموالية للأسد، بان سيارة الضحية عثر عليها في مدينة حماة، وقد باعتها العصابة المسلحة إلى أحد تجار الحروب، بحسب ما نقله الإعلام الموالي عن قيادة شرطة محافظة حمص التابعة للأسد.

بدوره، قال الناشط الإعلامي في حمص “أسامة الحمصي” لـ “هيومن فويس”: الجرائم في مناطق سيطرة النظام السوري لا تعد ولا تحصى، وغالبية الجرائم الأخيرة تتهم ميليشيات الدفاع الوطني بارتكابها، والسواد الأعظم من هذه الميليشيات هدفه السرقة، وتكون أهداف السرقات غالباً هي الأموال والسيارات، وسط حالة من الفلتان الأمني الكبير في المنطقة.

وأضاف المصدر، يكاد لا يمر أسبوع دون جريمة واحدة على الأقل، ويتقاسم الموالين للأسد ومعارضون له أعداد الضحايا، فيما تعتبر فوضى السلاح هي القانون الحاكم في تلك المناطق، وأن النظام السوري فاقد للسيطرة المطلقة على تلك الميليشيات، والتي تعتبر في قسم كبير منها مقرب من ميليشيا حزب الله اللبناني أو ميليشيات أخرى تتبع لحكومة طهران.

وقبل فترة وجيزة قتل أحد الأشخاص، ويدعى أيمن، زوجته، وأطلق النار على نفسه بعد قتلها، في شارع الخضري في محافظة حمص، بعد أن كان مخموراً، حيث بدأ وبدأ بإطلاق النار على زوجته دون وعي ثم أطلق النار على نفسه، لتموت زوجته ويبقى هو في العناية المشددة بإحدى مشافي حمص، كما أن الزوجين لهما أربعة أطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.