سياسة

اغتيال ثلاثة عسكريين من كتائب إسلامية شمالي إدلب

هيومن فويس

اغتال مجهولون السبت، ثلاثة عسكريين في كتائب إسلامية بعمليتين منفصلتين قرب إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون: مجهولين أطلقوا النار على قياديين في كتيبة “أنصار التوحيد” أحدهما يلقب “أبو حاتم الحموي” وآخر تركي الجنسية، قرب قرية الفوعة شمال إدلب ما أدى لمقتلهما على الفور. وفق ما نقلته وكالة سمارت.

وأضاف الناشطون أن شخصين مجهولين كان يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على سيارة يستقلها شخصين عسكريين في مدينة سرمدا، يرجح أنهما تابعين لـ “هيئة تحرير الشام”، ما أدى لمقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح نقل على إثرها إلى مشفى باب الهوى.

وتشهد محافظة إدلب منذ العام الفائت، تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة واغتيالات استهدفت بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية،أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

وكان قد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من مفرزات الانفلات الأمني، ضمن محافظة إدلب ومحيطها، حيث أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة في المنطقة الواقعة بين سرمدا والدانا في الريف الشمالي لمدينة إدلب، ما تسبب بمفارقة شخص للحياة وإصابة آخر بجراح متفاوتة الخطورة.

في حين وردت معلومات عن استهداف طال عنصرين في القطاع الشمالي من الريف الإدلبي، ومعلومات عن مصرع أحدهما وإصابة الآخر، ليرتفع العدد الذي وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى 453 ممن اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها.

إضافة إلى 117 مدني بينهم 14 طفلاً و8 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و286 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و48 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.