سياسة

واشنطن: اعتقال 800 مقاتل أجنبي في سوريا

هيومن فويس

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن عدد المقاتلين الأجانب المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وقالت إن عددهم تجاوز 800 للمرة الأولى، وفق ما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون روبرتسون لـ CNN، لافتا إلى أنهم ينتمون إلى أكثر من 40 دولة.

وكانت الولايات المتحدة دعت الدول الغربية وفي مقدمها فرنسا، أن تعيد مواطنيها الذين انضموا إلى صفوف تنظيم “داعش” في سوريا، والمعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وتحدثت مصادر إعلامية عن قضية المقاتلين الأجانب المنتسبين للتنظيم، وأشارت إلى أنها باتت معضلة كبيرة في ظل رفض كثير من الدول استعادة مواطنيها، وقد تفاقمت قضية هؤلاء مع إعلان واشنطن نيتها الخروج من سوريا، وبالتالي بات حل ملف هؤلاء المتطرفين ضرورياً.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن مسودة تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) نبهت إلى أنه من دون ممارسة ضغوط على تنظيم الدولة الإسلامية، فإنه قد يستعيد مناطق كانت تحت سيطرته في سوريا خلال ما بين 6 و12 شهرا.

ووفقا لمصادر اطلعت على مضمون مسودة ذلك التقرير –الذي يتوقع أن يصدر الأسبوع المقبل؛ يسعى تنظيم الدولة لإقامة “خلافة” في مناطق معينة، ومن المرجح أن ينجح في مشروعه إذا بقيت مناطق عديدة غير خاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، وتراجع الضغط العسكري على التنظيم. بحسب الجزيرة نت.

ويقدّم هذا التقرير المزمع تقييما للوضع على الأرض منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويبدو أن هناك خلافا بين المسؤولين الأميركيين في دوائر صنع القرار بشأن تقييم وضع تنظيم الدولة في الوقت الراهن، في ظل عاصفة من الجدل أثارها قرار ترامب المفاجئ بسحب القوات الأميركية من سوريا.

وصرح مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس -خلال عرضه تقريرا أمام الكونغرس الثلاثاء الماضي- بأن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يدير آلاف المقاتلين في العراق وسوريا. وأضاف أن التنظيم لا يزال يشكل تهديدا قويا في الشرق الأوسط، كما يواصل قادته التشجيع على شن هجمات في الغرب.

غير أن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان قال -في تصريحات صحفية أعقبت ذلك العرض- إنه تمت استعادة 99.5% من الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، وإنه خلال أسبوعين ستصل هذه النسبة إلى 100%.

وأضاف أن “الطريقة التي يمكن أن أصف بها العمليات العسكرية التي قمنا بها في سوريا هي أن خطر الإرهاب والهجرة الجماعية قد انخفض بشكل كبير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *