سياسة

هجوم على قاعدة عسكرية للباسيج في إيران

هيومن فويس

أعلنت إيران، صباح اليوم السبت، مقتل شخص وإصابة 5 في هجوم على قاعدة لـ”قوات الباسيج” شبه العسكرية في جنوب شرق البلاد.

وقال مقر قيادة “فيلق القدس” الإيراني في بيان:”هاجمت عناصر مسلحة صباح اليوم السبت مركز قوات التعبئة (الباسيج) في مدينة نيكشهر، وقتل خلال الهجوم أحد كوادر حرس الثورة الإسلامية وأصيب 5 آخرين بجروح”، وذلك وفقا لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء”إرنا”.

في هذه الأثناء، أعلن ما يسمى بـ “جيش العدل” مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف قاعدة قوات الباسيج الإيرانية.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية”، أعلن جيش العدل مسؤوليته عن الهجوم في قاعدة الباسيج في مدينة نيكشهر”. وأضافت: “المدعي العام في نيكشهر محسن غولمحمدي صرح بأن الهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة، وجرح 5 آخرين، بينهم اثنان في حال خطرة”.

وكانت إيران شهدت الشهر الماضي، هجوم مسلح في مدينة زاهدان جنوبي غرب البلاد، أسفر عن مقتل ضابط من شرطة المرور.

وفي سياق متعلق بالحرب على الإرهاب داخل إيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في 5 يناير/ كانون الثاني، تصفية قائد الإرهابيين في منطقة جنوب شرقي إيران.

وقال العميد محمد ماراني قائد مقر “القدس”، إن “القوات الإيرانية اشتبكت مع قائد في منطقة جنوب شرق إيران الذي هو بمثابة أبي بكر البغدادي بالمنطقة”، موضحا أنه “حينما دخل هذا الإرهابي مع خليته تمكنت قواتنا من التصدي لهم والقضاء عليهم بكل ما أوتوا به من إمكانيات”.

كما تعتبر تلك القوات ركيزة إيران في حربها المعلوماتية، لتتحول مع الوقت إلى رقم مهم في المعادلة العسكرية الإيرانية، وتلعب دورا عسكريا وأمنيا واستخباراتيا خارج الحدود الإيرانية.

وساهمت “الباسيج” في تنفيذ مهام، وصفت بـ”القذرة”، خلال الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها شوارع إيران، حيث عملت على قمع المتظاهرين بقوة، مما خلف عددا من القتلى والجرحى.

كما لعبت “الدور الأبرز” في قمع مظاهرات 2009، التي اندلعت احتجاجا على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد للرئاسة.

ووجهت انتقادات عدة لقوات الباسيج بالوقوف وراء عملية تزوير نتائج الانتخابات في عام 2009، التي فاز بها أحمدي نجاد على خصمه مير حسين موسوي.

وذكرت وسائل إعلام أجنبية حينها، أن قوات الباسيج استولت على حواسيب إحصاء الأصوات من وزارة الداخلية بعد ساعات قليلة من انتهاء عملية الاقتراع، وطردت الموظفين منها وأخفت عددا من الصناديق.

الباسيج

الباسيج (بالفارسية: سازمان بسیج مستضعفین) وتعني قوات تعبئة الفقراء والمستضعفين هي قوات شبه عسكرية تتكون من متطوعين من المدنيين ذكورًا وإناثًا، أُسّست بأمر من القائد السابق للثورة الإسلامية روح الله الخميني في نوفمبر 1979. القائد الحالي للباسيج هو العميد غُلامحُسين غيب برور.

تضم المنظمة الأصلية المدنيين المتطوعين وتتألف القوة غالبًا من الشباب الإيرانيين. حاليا الباسيج يقدّم مختلف الخدمات التطوعية بمثابة القوة المساعدة وتشارك في أنشطة مثل الأمن الداخلي وتوفير الخدمات الاجتماعية، وتنظيم الاحتفالات الدينية العامة. تتبع الباسيج الحرس الثوري الإيراني (الباسدران) الذي يتبع بدوره إلى سلطة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران وقوات البسيج هم معروفون بالولاء لقائد الثورة الإسلامية. كذلك تضم قوات الباسيج مجموعات من رجال الدين وتابعيهم.

كان لتلك الميليشيا نشاط بارز أثناء الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات. ويبلغ عددهم حاليًا قرابة الـ 90.000 متطوع ومتطوعة، ويمكن أن يرتفع إلى مليون عند الحاجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *