سياسة

لأول مرة.. تركيا: التحالف الدولي يدعم تحرير الشام بإدلب..وتتحدث عن عملية مشتركة مع روسيا ضدها

هيومن فويس

اتهمت أنقرة أعضاء لم تسمهم في تحالف واشنطن الدولي ضد “تنظيم الدولة” في سوريا والعراق، بدعم الفصائل المتشددة في إدلب السورية في محاولة لإحباط الاتفاق التركي الروسي حول وقف التصعيد في إدلب.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو: “بعض الشركاء في التحالف يدعمون “هيئة تحرير الشام”… أولا من أجل إلحاق الضرر باتفاقية إدلب، وثانيا لأن هذه الدول تبذل جهودا كبيرة لمنع تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا”. بحسب ما نقلته وكالة تاس الروسية.

وأضاف أن هذه الدول تحرض “تحرير الشام” على انتهاك اتفاق إدلب بتقديم الدعم المالي لها”، مشيرا إلى أن لدى “الروس اقتراحا لعملية مشتركة لإخراج العناصر من هناك”.

وأضاف أن الدول التي جاء منها المقاتلون الأجانب إلى إدلب لا ترغب في استعادتهم، مؤكدا أن “تحرير الشام” لا تستطيع تجنيد المزيد من المقاتلين بسبب أن الحدود التركية السورية تحت سيطرة أنقرة، مشيرا إلى أنه بعد مجيء بلاده إلى إدلب، غادر الكثير من مسلحي “تحرير الشام”.

واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان في سبتمبر 2018 على إعلان منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس بين المعارضة المسلحة وقوات الجيش السوري في محافظة إدلب.

وكان قد قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن وجود جبهة النصرة في إدلب مخالف للتفاهم الروسي التركي بشأن المنطقة.

وأضاف في تصريح صحفي أن أنقرة ودمشق يمكنهما الاستنادُ إلى اتفاق أضنة لتأمين حدودهما، كاشفا عن توافق على عقد قمة روسية تركية إيرانية بشأن سوريا الشهر المقبل.

حددت وسائل إعلام تركية الخريطة التي تسعى لرسمها تركيا في محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد توسع سيطرة “هيئة تحرير الشام”.

ونقلت صحيفة “يني شفق” التركية، الثلاثاء 29 كانون الثاني، عن مصادر مطلعة في المعارضة السورية، أن ما يقارب 15 ألف عنصر من “هيئة تحرير الشام” سينضمون إلى “الجيش الوطني “، بعد إنشاء المنطقة الآمنة التي تسعى إليها تركيا.

وأضافت المصادر أن مناقشات جرت مؤخرًا بين قياديين سوريين وقيادات تركية حول إنهاء دور “الجهاديين” الأجانب الموجودين ضمن صفوف “تحرير الشام” وترحيلهم إلى بلادهم.

لخطة التي كشف عنها معارض سوري “رفيع المستوى”، ترتكز على إعلان حكومة مركزية في مناطق الشمال السوري، وذلك بحل حكومة “الإنقاذ”، وتطوير هيكل الحكومة “المؤقتة” الحالية والمجالس المحلية التابعة لها، وفقًا للصحيفة.

وقال، “ستكون الحكومة الجديدة على مساحة 20 ألف كيلومتر مربع، بما يشمل ريفي حلب ومحافظة إدلب، لتكون تحت راية الجيش السوري الحر فقط”، بحسب الصحيفة.

كما أشار المصدر إلى أن أعداد مقاتلي “الجيش الوطني” ستزيد من 35 ألفًا إلى 80 ألف مقاتل، “عبر تشكيل هياكل منضبطة ومنظمة”، بحسب وصفه.

وكان مصدر في “الجيش الحر”، عرض لعنب بلدي، الأربعاء 16 من كانون الثاني، السيناريو المتوقع لإدلب بعد تغير الخارطة العسكرية على الأرض.

وقال المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) إن “الجبهة الوطنية للتحرير” سيتم حلها إلى جانب “هيئة تحرير الشام”، على أن يكون الحل ليس كالمعنى المتعارف عليه بل بصيغة اندماج في جسم موحد لجميع التشكيلات. وفق عنب بلدي

وأضاف المصدر أن إدلب ستشهد تقسيمًا سياسيًا وعسكريًا، على أن يكون التمثيل السياسي لفصيل “فيلق الشام” المدعوم من تركيا، والعسكري لـ ”الهيئة”.

ويتصدر مشهد إدلب في الوقت الحالي دخول “حكومة الإنقاذ” إلى المناطق التي سيطرت عليها “تحرير الشام”، وذلك لإدارتها بعد كبح سلطة المجالس المحلية التابعة لـ ”الحكومة المؤقتة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.