سياسة

موسكو: واشنطن ذهبت إلى فنزويلا بعد فشلها بسوريا

هيومن فويس

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إعلان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مساء أمس الجمعة، بتعيين دبلوماسي أمريكي سابق مسؤولا عن استعادة الديمقراطية في فنزويلا.

واعتبرت زاخاروفا، هذا الإعلان، محاولة للسيطرة المباشرة على الوضع السياسي في هذا البلد. وكتبت، على حسابها في “فيسبوك”:”هذه محاولة من واشنطن للسيطرة مباشرة على الوضع السياسي في فنزويلا، التي تنظر إليها المؤسسة الأمريكية العميقة حديقة إقليمية تابعة لها في المستقبل. في العراق، عملوا على ما وصفوها “استعادة الديمقراطية”، وفي ليبيا أيضا، في سوريا لم يتمكنوا، أو بالأحرى لم يسمح لهم بذلك. الآن فنزويلا”. بحسب ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس الجمعة، تعيين الدبلوماسي السابق، اليميني، إليوت أبرامز، مسؤولا في وزارة الخارجية عن الجهود الأمريكية “لاستعادة الديمقراطية في فنزويلا”.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا. فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

قالت وسائل إعلام أمريكية إن رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعلن نفسه رئيسا، خوان غوايدو، زار الولايات المتحدة الأمريكية سرا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي لتنسيق سياسات معارضة للرئيس نيكولاس مادورو.

وكشفت وكالة “أسوشييتد برس” نقلا عن أحد مساعدي غوايدو أنه غادر سرا إلى كولومبيا والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية لتنسيق تظاهرات معارضة تزامنا مع تنصيب مادورو للولاية الثانية.

في وقت سابق، رفض غوايدو، المشاركة في حوار وصفه بـ”الشكلي” مع الرئيس المنتخب مادورو.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غوايدو، خلال مؤتمر صحفي عقده في ساحة كراكاس بالعاصمة، ردا على إعلان مادورو (56 عاما) عن استعداده لإجراء محادثات مع غوايدو (35 عاما).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.