سياسة

1373 اعتداء على المنشآت..الأسد أكثرها وفتح الشام أقلها

هيومن فويس

وثق تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 1373 حادثة اعتداء على منشآت حيوية مدنية في عام 2016، توزعت حسب الجهة المستهدفة إلى 761 حادثة على يد قوات النظام السوري، و437 حادثة على يد القوات الروسية، و31 حادثة على يد تنظيم الدولة، و1 حادثة واحدة على يد تنظيم جبهة فتح الشام، و55 على يد فصائل المعارضة المسلحة، و3 حوادث على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، و43 حادثة على يد قوات التحالف الدولي، و42 حادثة على يد جهات أخرى.

وفصل التقرير في المراكز الحيوية المُعتدى عليها في عام 2016، حيث توزعت إلى 421 من البنى التحتية، 271 من المراكز الحيوية التربوية، 224 من المراكز الحيوية الدينية، 277 من المراكز الحيوية الطبية، 109 من المربعات السكانية، 17 من المراكز الحيوية الثقافية، 23 من الشارات الإنسانية الخاصة، 31 من مخيمات اللاجئين.

كما استعرض التقرير حصيلة حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية في كانون الأول حيث سجل ما لا يقل عن 120 حادثة اعتداء على منشآت حيوية مدنية، توزعت حسب الجهة المستهدفة إلى 81 حادثة على يد قوات النظام السوري، و28 حادثة على يد القوات الروسية، و2 على يد فصائل المعارضة المسلحة، و5 حوادث على يد قوات التحالف الدولي، و4 حوادث على يد جهات أخرى.

وفصل التقرير المراكز الحيوية المُعتدى عليها في كانون الأول، حيث توزعت 36 من البنى التحتية، 36 من المراكز الحيوية التربوية، 17 من المراكز الحيوية الدينية، 14 من المراكز الحيوية الطبية، 10 من المربعات السكانية، 1 من المراكز الحيوية الثقافية، 6 من الشارات الإنسانية الخاصة.

ويُشير التقرير إلى أن كل ما تم توثيقه من هجمات على هذه المراكز الحيوية، هو الحد الأدنى، ذلك بسبب المعوقات العملية العديدة أثناء عمليات التوثيق.

كما أكد التقرير أن التحقيقات التي أجرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان أثبتت عدم وجود مقرات عسكرية في تلك المراكز سواء قبل أو أثناء الهجوم، وعلى القوات الحكومية وغيرها من مرتكبي تلك الجرائم أن يبرروا أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن قيامهم بتلك الهجمات.

ووفق التقرير فإن القانون الدولي الإنساني يعتبر الهجمات العشوائية أو المتعمدة أو الغير متناسبة، هجمات غير مشروعة، وإن اعتداء القوات الحكومية على المدارس والمشافي والكنائس والأفران هو استخفاف صارخ بأدنى معايير القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي.

ويذكر التقرير أن القوات الروسية وفصائل المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة وتنظيم جبهة فتح الشام، وقوات الإدارة الذاتية الكردية، وقوات التحالف الدولي، وجهات أخرى قامت بالاعتداء على بعض تلك المراكز. ويُشكل القصف العشوائي عديم التمييز خرقاً للقانون الدولي الإنساني، ويرقى الفعل إلى جريمة حرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.