ملفات إنسانية

تحرير الشام تنفي شخصيات سورية عارضت “حكومة الانقاذ”

هيومن فويس

طالبت “هيئة تحرير الشام” الخميس، ناشطين وموظفين مغادرة مدينة دراة عزة غرب حلب شمالي سوريا، مهددة بقتلهم واعتقالهم في حال لم يغادروا.

وقال مصدر خاص: الخميس، إن عناصر من “تحرير الشام” داهموا منازل عشرة أشخاص من الناشطين والموظفين بعد سيطرتها على دارة عزة، وأبلغوهم بقرار نفيهم خارج مناطق سيطرة “الهيئة”، كما هددوهم بالقتل والاعتقال في حال لم يخرجوا من المنطقة.

وتابع: “تحرير الشام أصدرت قرار بنفي جميع الشخصيات التي عارضة حكومة الإنقاذ العاملة في مناطق سيطرتها، (..) جميعهم مدنيين”، مشيرا أن عناصر الأولى شنوا عملية المداهمة بناءا على توجيهات قائد عسكري يلقب نفسه “أبو قتية الشامي”.

وأضاف المصدر أن عددا من وجهاء دارة عزة شكلوا وفدا والتقوا بأحد مسؤول “تحرير الشام” في المدينة يلقب نفسه “أبو ياسين الحلبي”، واتفقوا على إلغاء قرار النفي، إلا أن عناصر “الهيئة” عادوا وداهموا المنازل أمس الأربعاء، وطالبوا الناشطين والموظفين بمغادرة المنطقة بأسرع وقت.

ومن الأشخاص الذين صدر القرار بنفيهم من مدينة دارة عزة موظفين اثنين في جامعة حلب “الحرة” وآخر في دائرة المياه، ومسؤول في الشرطة “الحرة”، إضافة إلى ستة ناشطين وإعلاميين.

وأرسلت “تحرير الشام” في وقت سابق الخميس، تبليغات قضائية لإداريين سابقين في “الهيئة الثورية” و “المجلس المحلي” لمدينة الأتارب بحلب، تطالبهما بالحضور خلال ساعات تحت طائلة المحاسبة.

وسبق أن خرج نحو ألف شخص بينهم مقاتلون بالجيش السوري الحر وناشطون إعلاميون ومدنيون من مدينة الأتارب، من الرافضين لدخول “تحرير الشام” إلى غرب حلب.

ويأتي ذلك بعد سيطرة “تحرير الشام” على معظم ريف حلب الغربي وطردها لـ “حركة نور الدين الزنكي” المنضوية في صفوف “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ “الحر”، عقب معارك استمر لعدة أيام، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين ومدنيين.

المصدر: وكالة سمارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *