سياسة

بعد معارك ضارية بإدلب..الحر ينتزع 3 مناطق من تحرير الشام

هيومان فويس

سيطر الجيش السوري الحر الخميس، على ثلاث قرى جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع “هيئة تحرير الشام”.

وقال ناشطون محليون، إن “ألوية صقور الشام” و”فيلق الشام” المنضويتان في صفوف “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ “الحر” سيطرا على الغدفة بعد اشتباكات وصفوها بـ “العنيفة”، ونشروا حواجز لهما فيها، كما استعاد الأخير السيطرة على قرية النقير التي تمركزت بها “الهيئة” لعدة ساعات.

وأضاف الناشطون،وفق وكالة سمارت أن مقاتلو “الجبهة الوطنية” سيطروا على قرية ترملا بعد اشتباكات مع “تحرير الشام” استمرت لأكثر من عشر ساعات، سقط خلالها ستة قتلى من الطرفين.

كذلك سيطرت “الجبهة الوطنية” على حاجز “الرباعي” الاستراتيجي غرب بلدة جرجناز جنوب إدلب (يصل قرى الحراكي وتلمنس والغدفة وبلدة جرجناز ببعضهن).

ويأتي ذلك بعد تقدم “الهيئة” على حساب “الجبهة” وسيطرتها على قرى النقير وأرنبة وسفوهن، وسط استمرار الاشتباكات في قرية ترملا، وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وتوسعت رقعة الاشتباكات بين الطرفين لتشمل قرى غرب حماة بعد أن بدأت الأربعاء، في مدينة سراقب وقرى أخرى شرق وجنوب إدلب، بعد أن كانت تقتصر على قرى ريف حلب الغربي.

وكانت “صقور الشام” أصدرت الأربعاء، ما أسمته بـ “الفتوى الشرعية” التي تجيز قتال “الهيئة” شمالي سوريا، كما طالب “المجلس الإسلامي السوري” فصائل “الحر” بالقضاء على الأخيرة “حتى لا تعود للعدوان مجددا”.

و بدأت بين الطرفين قبل أيام، على خلفية مقتل أربعة عناصر من “الهيئة” برصاص مقاتلي “الجبهة” في قرية تلعادة بمحافظة إدلب المجاورة، حيث توصل الطرفان بعدها إلى اتفاق ينهي القضية بينهما إلا أن الأولى شنت هجوما على مواقع الثانية غرب حلب متهمة إياها بخرق الاتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *