سياسة

3 أعوام على اغتيال القيادي “زهران علوش”

هيومن فويس

مرت ثلاثة أعوام على اغتيال المقاتلات الروسية لـقائد جيش الإسلام “زهران علوش”، إذ تم اغتياله يوم الجمعة 25 ديسمبر/كانون الأول 2015 بغارة جوية استهدفته وبعض قياديي “جيش الإسلام” في بلدة أوتايا بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية (ريف دمشق). وبينما قال التنظيم إن الغارة نفذتها طائرات روسية.

وفي سبتمبر/أيلول 2013 أعلن علوش تشكيل “جيش الإسلام” الذي ضم أكثر من 45 فصيلا مسلحا من فصائل الجيش الحر، وذلك إثر شن النظام السوري -في أغسطس/آب 2013- هجوما بالأسلحة الكيميائية على إحدى ضواحي دمشق مما أسفر عن مقتل المئات.

يُعتبر “جيش الإسلام” من أكبر الفصائل المقاتلة ضد نظام بشار الأسد وأفضلها تسليحا، حيث يتفرد بامتلاك منظومة “أوسا” الصاروخية التي اغتنمها من قوات النظام بالغوطة الشرقية، مما جعله يسيطر على الغوطة التي يتولى إدارة شؤونها، وأجزاء واسعة من القلمون الشرقي، ومناطق أقل من ذلك في ريف إدلب الشمالي.

وقد ساهم “جيش الإسلام” -الذي يتراوح عديده بين 15 و20 ألف مقاتل- في تأسيس الجبهة الإسلامية التي أعلنت سبعة فصائل سورية مسلحة تشكيلها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وشغل قائده علوش منصب رئيس الهيئة العسكرية فيها، كما اختير لرئاسة مجلس القيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية الذي أنشئ أواخر أغسطس/آب 2014 وضم أبرز فصائلها العسكرية.

عُرف علوش بموقفه الرافض لوجود “التنظيمات المتشددة” بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية، حيث شن جيشه -الذي يمثل أكبر فصيل للمعارضة المسلحة في منطقة ريف دمشق- حربا عنيفة على هذا التنظيم منذ يونيو/حزيران

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *