سياسة

تعثر مفاوضات وادي بردى..والشائعات تدخل المعركة

هيومن فويس: خاص

ماتزال قرى وادي بردى بريف دمشق الغربي، تتعرض لقصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة والمتوسطة إضافة لعمليات القنص، من قبل قوات نظام الأسد والمليشيات الموالية له.

في الأثناء توجه عدد من وجهاء قرى الوادي إلى قريتي بسيمة وعين الفيجة للتفاوض مع مندوبي الفصائل، وتبليغهم شروط النظام من أجل التهدئة في قرى الوادي مقابل إعادة المياه إلى العاصمة دمشق؛ لكن الوجهاء لم يصلوا إلى وجهتهم بسبب القنص المتعمد من قبل عناصر حاجز دير قانون.

وقال عضو الهيئة الإعلامية لوادي بردى “طارق أبو جيب” في اتصال خاص مع “هيومن فويس”: “طلب وفد الوجهاء من عناصر حاجز دير قانون تسهيل مروهم لكنهم إلى الآن لم يتمكنوا من الوصول إلى وجهتهم بسبب القنص والقصف”

وأضاف: “كل الدشم والتحصينات التي تقيمها عناصر نظام الأسد والمليشيات الموالية لهم بدأت بالقصف والقنص بشكل مكثف ولم تسمح للوفد بالوصول إلى قريتي نبع الفيجة وبسيمة”.

اقرأ أيضاً: حزب الله يمنع وفد روسي دخول وادي بردى

وكانت مفاوضات تمهيدية بدأت بين الثوار في الوادي وبين ضباط تابعين للأسد وآخرين لقوات الاحتلال الروسي، لإنهاء أزمة المياه في دمشق مقابل تهدئة الوضع في قرى الوادي، إلا إن المفاوضا باءت بالفشل جراء تعنت مليشيا حزب الله اللبناني المسيطرة على مداخل ومخارج الوادي.

وكان قد منع عناصر حاجز “دير قانون”، التابع لحزب الله اللبناني- أول أمس، ضباطاً روساً كانوا برفة قائد الفرقة 13 من قوات النظام ووجهاء من قرى وادي بردى من الدخول إلى الوادي، وأرغمتهم على العودة إلى العاصمة- دمشق.

بدورها، تحدثت الهيئة الإعلامية في وادي بردى عن حالة تخبط كبيرة بين المدنيين في المنطقة، جراء بعض الشائعات التي أشاعها عملاء للنظام السوري في المنطقة، حول نية النظام بقصف القرى الآمنة في وادي بردى، والتي نزح لها أهالي القرى المنكوبة.

وأشارت الهيئة إلى إن بعض العائلات حزمت أمتعتها وتوجهت بإتجاه الحواجز  التابعة للأسد، ولكن لم تسمح الحواجز لهم بالعبور وعادوا أدراجهم للقرى التي لا تتعرض للقصف، ومن جهة أخرى توجه الوفد الذي يحمل طلبات قوات النظام مساء أمس/ السبت، لقريتي بسيمة و عين الفيجة ليعرض طروحات النظام السوري، بحسب الهيئة الإعلامية لوادي بردى.

للمزيد: أبناء “المصالحات” جنود الأسد في حربه على وادي بردى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.