سياسة

تهجير آخر معاقل المعارضة بالغوطة الغربية

هيومن فويس: جوليا شربجي

خرجت فجر اليوم الأربعاء، الرابع من شهر كانون الثاني /يناير/ عائلات الثوار من بلدات بيت سابر وبيت تيما وكفر حور وسعسع من الغوطة الغربية إلى محافظة ادلب شمال سوريا.

وأكد العقيد “أبو الخير العطار” من ادلب في اتصال هاتفي مع هيومن فويس وصول قافلة تقل عائلات الثوار من ريف دمشق الغربي، كآخر دفعة تخرج من معاقل المعارضة السورية في الغوطة الغربية، التي فرغت من ثوارها، ضمن سلسلة التهجير القسري، بعد اتفاق مع النظام السوري على خروج الرافضين للمصالحة و”تسوية الوضع”.

اقرأ ايضا: ماهي الثكنة الإيرانية المسؤولة عن خرق الاتفاق

وبحسب القائد العسكري فإن الدفعة تقل قرابة 30 شخصا بين مدني وعسكري، خرجوا من ريف دمشق برعاية أممية، حتى وصلوا قلعة المضيق بريف حماه، وأضاف: بذلك تكون الغوطة الغربية ابتداء من مدينة المعضمية وداريا وخان الشيح وصولا الى زاكية والطيبة، وانتهاء بسعسع وبيت سحم وبيت تيما وكفر حور، بيد النظام السوري، ويبقى العائق الوحيد أمامه في شمال غرب دمشق المتمثل بقرى وبلدات وادي بردى التي تشهد هجمات شرسة في ظل اتفاق وقف اطلاق النار، بهدف الضغط على الأهالي والثوار لإخراجهم من بلداتهم، وجعلها مجردو من السلاح للسيطرة عليها.

وتواصل قوات النظام المدعومة من الميليشيات الطائفية لليوم الثالث عشر على التوالي قصف بلدت وادي وبردى، ضمن حملة عسكرية عنيفة، وقصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة، في ظل محاولة التقدم على عدة محاور، لاحكام السيطرة على المنطقة.

وكانت مجموعة من الهيئات والفعاليات الخدمية، ومنظمات المجتمع المدني قد أصدرت بيان أكدت خلاله على خرق النظام السوري وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة وادي بردى، من قبل قوات النظام وميليشيات ايران وحزب الله اللبناني.

وطالبت المؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي جميع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها والضغط على النظام والمليشيات الموالية له، لوقف الخروقات، وحماية المدنيين.

وتعهد المعنيون بالبيان على العمل بشكل فوري مجرد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، على إدخال ورشات الصيانة إلى منشأة نبع مياه عين الفيجة وملحقاته، وبذل كافة الطاقات والإمكانيات المتاحة للإسراع في إتمام الصيانة وإعادة المياه إلى مدينة دمشق.

وجاء في البيان أن الحملة تهدد قرابة 6 ملايين مدني في مدينة دمشق، يعانون من العطش بسبب انقطاع المياه الناتج عن استهداف منشأة نبع مياه عين الفيجة بالبراميل المتفجرة، ما أدى لإخراجه من الخدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.