سياسة

اغتيال إعلامي بتحرير الشام ونجاة قيادي بالأحرار

هيومن فويس

قتل عنصر من “هيئة تحرير الشام” الاحد، بانفجار عبوة ناسفة في سيارته بمدينة سراقب (15 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون من المدينة، وفق ما نقلته وكالة “سمارت” بأن عبوة ناسفة كانت ملصقة بسيارة العنصر، وانفجرت عند ركوبه فيها ما أدى إلى مقتله.

وأشار الناشطون أن العنصر يدعى “خطاب الحموي” من محافظة حماة، وهو عضو في المكتب الإعلامي التابع لـ “الهيئة”.

وشهدت محافظة إدلب بشكل شبه يومي خلال الفترة الماضية، عمليات اغتيال وتفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديين عسكريين ومقاتلينفي الجيش السوري الحر والكتائب الإسلاميةومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

نجا القيادي في “حركة أحرار الشام” الإسلامية الملقب بـ “أبو دجانة الكردي” من محاولة اغتيال نفذها مجهولون الأحد، قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة “أبو دجانة” أثناء توجهه إلى نقاط التماس مع قوات النظام في قرية عبلة غرب مدينة الباب، إلا أنه لم يصب بجروح.

وحول ذلك قال “أبو دجانة” إن عدة أشخاص كانوا مختبئين بين حقول الزيتون أثناء توجهه إلى قرية عبلة، حيث قاموا بإطلاق النار النار نحو سيارته بهدف إيقافه، إلا أنه تابع السير واستطاع الفرار منهم.

وأشار القيادي، وفق سمارت أن نحو خمس رصاصات استقرت في سيارته إلا أنه لم يصب بأي جروح، مضيفا أنه لم يتمكن من التعرف على هوية المهاجمين، إلا أن التحقيقات مستمرة لمعرفتهم، لافتا أنهم سينفذون حملة للقبض عليهم.

وسبق أن اغتال مجهولون مسؤول التسليح لدى “أحرار الشام” الملقب بـ “أبو علي البابي” في 22 حزيران الماضي، عبر إطلاق النار عليه في منطقة الغوز القريبة من معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب ما أدى لمقتله.

ويشهد ريف حلب الشرقي عددا من عمليات التفجير التي تنسب بغالبيتها إلى “قوات سوريا الديموقراطية” أو تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى وجود اشتباكات بين مجموعات تتبع لفصائل “درع الفرات” مع مجموعات أخرى مماثلة أو مع جماعات مسلحة من الأهالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.