سياسة

طائرة بدون طيار تستهدف مقرا لفتح الشام

هيومن فويس: أحمد عاصي

استهدفت طائرة من دون طيار، مقراً تابعاً لجبهة “فتح الشام” بالقرب من بلدة “سرمدا” الواقعة على الحدود السورية التركية، حيث أسفر  الغارات عن دمار هائل في المقر، دون التأكد من وجود ضحايا، أو عددهم في حال وجدوا، وقد سمعت أصوات الانفجارات على مسافات بعيدة وعلت ألسنة النار والدخان المكان المستهدف.

وبحسب مصادر خاصة من أبناء المنطقة، فإن عملية الاستهداف تمت قبل حوالي الخامسة من مساء اليوم/ الثلاثاء، 3 كانون الثاني- يناير، ولم يلاحظ تحليق لطائرات في السماء أثناء تنفيذ الهجوم، إنما تفاجأ الأهالي بأصوات صواريخ وانفجارات قوية تستهدف إحدى المقرات التابعة لجبهة النصرة في المنطقة.

الغارات الجوية، التي يعتقد بأنها تتبع للتحالف الدولي الذي تترأسه الولايات المتحدة الأمريكية، أدت إلى دمار كبير في المقر وقد أكد الشهود أن ست صواريخ بشكل متتالي استهدفت ذات المكان.

في حين قالت مصادر أخرى، بأن الطائرة التي هاجمت موقع جبهة “فتح الشام” هي طائرة روسية “البجعة”،  ونفذت الهجوم بأربع صواريخ هائلة الانفجار، فيما لم تعلن أي ً من موسكو، أو التحالف الدولي مسؤوليتهم عن العملية حتى الساعة، ونوهت المصادر إلى مقتل 20 سجينا في حصيلة أولية، وأصيب العشرات بجروح، اليوم الثلاثاء، بقصف جوي للتحالف الدولي على سجن تابع لـ”جبهة فتح الشام” بالقرب من بلدة سرمدا بريف إدلب.

المكان المستهدف من قبل طائرات بدون طيار

وأكد مصدر خاص لـ “هيومن فويس” خلال اتصال هاتفي، أن اجتماع كان مقرراً في المقر المستهدف لكبار قيادات جبهة فتح الشام اليوم، الأمر الذي جعل المقر هدفاً لطائرات التحالف، ولم يؤكد المصدر في حال كان الاجتماع منعقداً أثناء استهداف المقر أو أن أحد من قيادات الجبهة كانوا داخل المقر المستهدف.

وكانت الطائرات بدون طيار قد استهدفت مساء الأمس/ الإثنين، سيارة على طريق إدلب باب الهوى حزانو تقل القيادي في جبهة فتح الشام أبو عمر التركستاني وثلاثة كانوا برفقته أدت إلى مقتلهم جميعا ويعد التركستاني أحد أبرز المرشحين لتولي ما يسمى رئيس مجلس شورى المسلحين في الاندماج المرتقب بين الفصائل العسكرية في الشمال السوري.

وفي وقت سابق استهدفت طائرات بدون طيار بغارات مشابهة سيارة أخرى على دوار سرمدا بالقرب من المنطقة الأولى ادت إلى احتراق السيارة ومقتل من فيها ومن بينهم قيادي في فتح الشام لم يعرف أسمه.

يعتقد أن المكان المستهدف كان يشهد اجتماع أو تحضير له من قبل “فتح الشام”

وكانت قد تواردت أنباء غير مؤكدة عن مقتل كل من القياديات في جبهة “فتح الشام”، وهما “خطاب القحطاني” و “أبو المعتصم الديري” و “أبو عمر التركستاني” أبرز القادة لدى تنظيم “جبهة فتح الشام”، إثر غارات نفذتها طائرة بدون طيار، يعتقد بأنها تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، على مدينة “سرمدا” في ريف إدلب الشمالي، في 1 كانون الثاني/ يناير من عام 2017.

جبهة “فتح الشام”، لم تصدر من جهتها أي بيان رسمي حول مقتل قاداتها، إلا أن مصادر إعلامية متنوعة أكدت مقتل كل “خطاب وأبو المعتصم”، وتضارب الأنباء حول مقتل “أبو عمر التركستاني”، أحد أبرز قيادات فتح الشام، والمرشح لتولي منصب رئاسة مجلس الشورى في حصول اندماج بين فصائل المعارضة السورية، وذلك جراء الغارات الجوية بطائرات مسيرة استهدفت سيارتين بريف إدلب أول أمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.