سياسة

توسع خروقات الأسد وموسكو..والأزمة المائية تصل درعا

هومن فويس: محمد ورد

شهدت مدينة درعا جنوبي سوريا، الثلاثاء، 2 كانون الثاني، خرقاً جديداً لاتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة بين المعارضة والنظام، حيث تعرضت مناطق في ريفها لقصف مدفعي خلف أضراراُ مادية، في الوقت الذي تشهد فيه منطقة “وادي اليرموك” اشتباكات متقطعة بين الثوار وتنظيم الدولة، لينضم جنوب سوريا إلى خروقات الأسد وموسكو المستمرة في ريف دمشق ووسط البلاد.

الناشط الإعلامي “أبو يامن الحوراني” أكد لـ “هيومن فويس” أن قوات النظام استهدفت بأسطوانة متفجرة حي “طريق السد” في مدينة درعا، واقتصرت الأضرار على المادية، كما وتعرضت بلدة “كوم الرمان” بمنطقة اللجاة شمال شرق درعا، لقصف مدفعي مصدره قوات النظام المتمركزة في اللواء “12”، خلفت دماراَ في المباني السكنية.

عسكرياً شهدت منطقة “وادي اليرموك” في ريف درعا الغربي اشتباكات متقطعة بين الثوار وتنظيم الدولة، حيث انتهت الاشتباكات دون إحراز أي تقدم يذكر لكلا الطرفين.

وفي سياق منفصل تشهد مدينة “درعا” انقطاعاً للمياه لليوم الرابع على التوالي، نتيجة انقطاع الكهرباء عن محطات المياه من قبل مؤسسات النظام، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية في حال استمر الوضع الخدمي على ما هو عليه.

اقرأ أيضاً: رداً على الخروقات..الحر يجمد مباحثات الآستانة

وكانت قد بدأت قوات النظام  السوري مع دخول اليوم الثلاثاء هجوماً جديداً على محور كتيبة الصواريخ شمالي بلدة حزرما في الغوطة الشرقية، وعلى محور المزارع الشرقية لبلدة حزرما، حيث تسعى قوات النظام للتقدم من المحورين لتجزئة ما تبقى من منطقة المرج إلى قطاعات كما حصل في معارك حلب الشرقية وإسقاط المناطق بطريقة فكي الكماشة.

يضاف أيضا اشتباكات في حي جوبر الدمشقي، وسقوط قذائف هاون على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، وشهدت الغوطة الشرقية منذ ساعات الأولى للإتفاقية التي تم رسمها في أنقرة لوقف إطلاق النار في جميع المحافظات السورية خروق واضحة من قبل قوات النظام السوري لبعض المدن والبلدات في الريف الدمشقي.

في حين شهد وادي بردى بريف دمشق هجوم شرس لم يسبق له من قبل الهدنة المزعومة كما قال “عبد الرحمن الشامي” لـ “هيومن فويس”، وهو أحد الناشطين في المنطقة : إن ما تشهده منطقة وادي بردى اليوم هو هجوم شرس من قبل عناصر حزب الله برفقة قوات النظام مستخدمين كافة أنواع الأسلحة لفرص سيطرتهم على منطقة الوادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.