سياسة

ماهي الثكنة الإيرانية المسؤولة عن خرق الاتفاق

هيومن فويس: هبة محمد

تعتبر ثكنة “شيباني” التي تقع بالقرب من “وادي بردي” شمال غرب دمشق، أهم مقر تجتمع فيه قوات الحرس الثوري الإيراني في ريف دمشق، وتحرسه ميليشيات حزب الله اللبناني، وهو المقر المسؤول عن خرق اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا، وقصف قرى وبلدات وادي بردي بريف دمشق، بحسب مصادر إيرانية معارضة.

ووفقا للمصدر فإن ثكنة شيباني التي تتمركز فيها قوات الحرس الثوري الإيراني، وقوات حزب الله اللبناني، وميليشيات فاطميون، بالقرب من وادي بردى، هي مركز  انطلاق القوات المهاجمة لقتال كتائب الثوار في قرى وبلدات وادي بردى، وسبب خرق الهدنة>

وأشار المصدر أن العديد من القوات الايرانية وخاصة “الأفغان” تم ارسالهم الى ثكنة “شيباني” فور وصلوهم الأراضي السورية، فضلا عن فرز مجموعات تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني لتتولى مهام حماية الثكنة.

وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني قد تسلمت ثكنة شيباني بين دمشق والزبداني، من قبل قوات النظام السوري في مطلع شهر نيسان /ابريل/ من العام الفائت، بعد أن كانت مقرا رئيسا لقوات الحرس الجمهوري، تحت اسم معسكر الإمام حسين.

وبحسب المصدر فإن ثكنة شيباني تضم مجسما ضخما ,متنقلا، للمدن السورية، لمساعدة الاستشاريين العسكرية وقيادات الصف الأول من قوات الحرس الثوري الإيراني على وضع الخطط العسكرية لمدنية دمشق وريفها على وجه الخصوص.

وتضم ثكنة شيباني أيضا مقرا عسكريا يجمع بين جنرالات الحرس الثوري الإيراني، وقيادات عسكرية من قوات النظام السوري، يسمى “المبنى الأحمر” ويقع وسط الثكنة بحسب المصدر.

وكانت الهيئات والفعاليات ومنظمات المجتمع المدني العاملة في وادي بردى، قد أصدرت بيانا أدانت خلاله خروقات النظام السوري وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة، مؤكدة وقوع المنطقة تحت هجمات قوات النظام والميليشيات الطائفية المساندة له.

وجاء في البيان الممهور باسم الهيئات والمؤسسات الخدمية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في قرى وبلدات وادي بردى: “بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسية تركية، تفاءلنا بإمكانية وقف شلال الدم في منطقتنا، والناتج عن حملة عسكرية عنيفة وغير مبررة يشنها جيش النظام وميليشيا حزب الله اللبناني، بدعم وتوجيه إيراني مباشر، مهددة حياة أكثر من 100 ألف مدني محاصرين في قرى وبلدات وادي بردى، في ظل غياب تام لكافة مقومات الحياة”.

وأكد البيان أن الحملة العسكرية تهدد قرابة 6 ملايين مدني في مدينة دمشق، يعانون من العطش بسبب انقطاع المياه الناتج عن استهداف منشأة نبع مياه عين الفيجة بالبراميل المتفجرة، ما أدى لإخراجه من الخدمة بحسب المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.