سياسة

الحرس الثوري يفتتح مراكز في حمص

هيومن فويس

افتتحت ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” مركزا لتطويع السكان المحليين في صفوفه، في قرية خاضعة لسيطرة النظام السوري شمال مدينة حمص وسط سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” الثلاثاء، إن الميليشيا أنشأت مركزا للتطويع في مطعم “العراب” بقرية الفرحانية الشرقية، التي شهدت اتفاق “مصالحة” سيطر بموجبه النظام عليها وعلى المدن والبلدات التي كانت خارجة عن سيطرته شمال حمص.

وأشارت المصادر إلى أن نحو ألف شاب تطوعوا في الأفرع الأمنية التابعة لقوات النظام في المنطقة، علاوة على أعداد أخرى من الشباب الذين سحبوا إلى الخدمة الإلزامية في صفوفها.

وتعتبر ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” من أبرز الميليشيات التي تساند قوات النظام في معاركها ضد “الفصائل العسكرية” المعارضة له، وينتسب إليها كثير من السوريين مقابل رواتب شهرية مغرية وتعويضات مادية.

ويتواجد إلى جانبها في سوريا ميليشيات أخرى مدعومة من إيران أبرزها “لواء فاطميون” الأفغاني و”حزب الله” اللبناني وآلاف العناصر من ميليشيات “الحشد الشعبي” العراقية.

وعقب تنفيذ اتفاقات “المصالحة” في شمال حمص، انتسب مئات المقاتلين من “جيش التوحيد” الذي كان يتبع الجيش السوري الحر إلى “الفيلق الخامس” التابع للنظام، والذي يعمل تحت إشراف روسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *