سياسة

الأسد مستمر بخرق الهدنة..وموسكو تنضم له

هيومن فويس: محمد خشان

قصفت الطائرات الحربية صباح اليوم 1 كانون الثاني 2017 ريفي حلب الجنوبي والغربي بعدد من الصواريخ الفراغية، حيث اقتصرت أضرار القصف على المادية، دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين.

الناشط الإعلامي “عمر عرب” أكد لـ “هيومن فويس” بأن طائرات روسية قصفت صباح اليوم بصاروخ ارتجاجي، محيط الفوج 46 داخل مدينة “الأتارب” في ريف حلب الغربي، حيث تشهد تلك المدينة اكتظاظاً سكانياً بعد نزوح عائلات من مهجري حلب إليها.

القصف الجوي لم يقتصر على ريف حلب الغربي فحسب، بل تعرضت صباح اليوم أيضاً منطقة “ايكاردا”، وقرى “بنان الحص” و “المنطار” و “كفر كار” جنوبي حلب لقصف بالصواريخ الفراغية، خلف دماراً في ممتلكات المدنيين.

وسبق القصف على قرى الجنوب الحلبي، اشتباكات اندلعت يوم أمس بين الثوار وميليشيا النظام، في محاولة للأخير اقتحام مناطق في ريف حلب الجنوبي، بعد أن حشدت قواتها في منطقة “الحاضر” والقرى المجاورة لها.

ويعتبر القصف الذي طال أرياف حلب، هو خرق جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار التي أعلن عنها مؤخراً، وذلك بعد أن اجتاحت ميليشيا حزب الله اللبناني مناطق في محيط “المرج” في ريف دمشق.

الأمر الذي يثير مخاوف من انهيار الهدنة بين الثوار وقوات النظام، على الرغم من التهديدات التي أطلقها المتحدث باسم الجيش الحر “أسامة أبو زيد”، والتي أكد من خلالها عدم التزام الثوار باتفاقية وقف إطلاق النار في حال استمرت خروقات النظام لها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.