سياسة

صواريخ مجنحة وغواصات..تعزيزات روسية للمتوسط

هيومن فويس

عززت روسيا وجودها العسكري قبالة سوريا في ظل ترويجها عن نية الدول الغربية شن ضربات جوية تستهدف النظام السوري قريبا، بعدما اتهمت موسكو فصائل المعارضة بالتحضير لعمل “استفزازي” في محافظة إدلب، كما أوردت وسائل اعلام روسية.

ونقلت صحيفة “كوميرسانت” الروسية عن مصدر في هيئة الأركان ان فرقاطتينن مجهزتين بصواريخ من نوع “كاليبر” قادرة على ضرب أهداف على اليابسة أو سفن، أُرسلت السبت الى المتوسط.

وأصبح الاسطول الروسي مؤلفا من عشر سفن وغواصتين قبالة سوريا، وهو أكبر وجود عسكري منذ بداية تدخل روسيا في سوريا والحراك الشعبي عام 2011.

وتروج روسيا منذ أيام لما زعمت أنه “استفزاز كيماوي” تعده الفصائل في الشمال السوري الذي يواجه حرباً نفسية وإعلامية وتهديدات بعملية عسكرية، وأن الهجوم الذي تزعم روسيا حصله هو لإعطاء الحجة لواشنطن لاستهداف الأسد، في استمرار لسياساتها الرامية لإبعاد الشبهات عن المجرم الحقيقي الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد المدنيين عشرات المرات بدعم روسي كبير.

وكانت أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن رئيس الأركان الأمريكي جوزيف دانفورد أبلغ نظيره الروسي فاليري غيراسيموف بأنه ستكون هناك “عواقب” لو استخدم الأسد السلاح الكيميائي.

وكانت نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بالأمس، الشائعات الروسية التي روجت لها خلال الأيام الماضية حول تعزيز بوارجها العسكرية وقواتها في البحر المتوسط، معتبرة أن تلك الادعاءات لا تتوافق مع الحقيقة.

وجاء رد البنتاغون بعد التصريحات والتقارير الروسية التي كثرت وتيرتها في الأيام الماضية حول تعزيزات عسكرية أميركية جديدة في البحر الأبيض المتوسط استعداداً لضربة عسكرية يحضر لها ضد النظام السوري.وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *