سياسة

“المعلم”: إيران انتصرت بحلب..وطهران تحذر

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

اعتبر وزير خارجية الأسد “وليد المعلم” بأن ما حصل في حلب السورية، هو انتصار مشترك لهم ولإيران، وأضاف تهجير عشرات ألاف السوريين من حلب السورية إلى إنجازات “حلف المقاومة” الذي تتزعمه طهران في الشرق الأوسط.

وقال “المعلم”، اليوم/ الأحد، 1 كانون الثاني، خلال زيارة رسمية إلى طهران، إن “تحرير حلب”، وتوقف العمليات العسكرية فرصة للراغبين بالمشاركة في بناء مستقبل سوريا، علماً بأن أهالي حلب، خرجوا منها بعد دمار كلي في الأبنية السكنية وصلت نسبته إلى ما يزيد عن 70%، ودمار كلي نسبته 100%.

كما طالب المعلم بعزل المعارضة السورية المسلحة عن جبهة “فتح الشام”، وأن يبتعدوا عن محيط حلب، كشرط لبدء جولة المفاوضات السياسية التي ترعاها موسكو.

كما عبر وزير خارجية الأسد، عن “سعادته” لمدى التحالف الكبير الحاصل بين دمشق وطهران في سوريا، كما شكر روسيا على دورها الكبير لصالح النظام السوري.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، بان طهران “ترحب” بوقف إطلاق النار في سوريا وقال: “يجب الانتباه بان لا تؤدي فترة وقف إطلاق النار في سوريا إلى فرصة لتقوية الإرهابيين”، على حد وصفه.

وكن قد توجد “المعلم” و”علي مملوك” يوم أمس/ السبت، 31 كانون الأول إلى طهران، في زيارة رسمية، لبحث المستجدات السورية، ومستقبل المفاوضات السورية مع المعارضة في أستانة.

من جانب آخر، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، “ثمرة للعلاقات الجيدة التي جرى تطويرها (مؤخراً) مع روسيا”، تصريحات قالن، جاءت في كلمة له خلال مشاركته بندوة ثقافية تحت اسم “اقرأ واستمع وعش” نظمتها، جمعية الصناعيين المستقلين ورجال الأعمال (موسياد)، مساء الجمعة، في إسطنبول.

وبخصوص اتفاق وقف إطلاق النار، قال قالن “توصلنا مع روسيا إلى اتفاق بشأن سوريا، لم تتمكن أمريكا من التوصل إليها”، وتابع “وكنتيجة لذلك جرى إجلاء 45 ألف شخص من حلب (…) ونأمل أن يستمر وقف إطلاق النار”.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة، “تركيا بلد ينبغي عليها انتهاج سياسة التوازن بما تقتضيه مصالحها من جهة، وموقعها الجغرافي من جهة أخرى، وهي تقوم بذلك الآن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.