سياسة

بالصور: مطار حلب تحت النفوذ الروسي

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أكدت مصادر عسكرية روسية أمس/ السبت، 31 كانون الثاني، دخول قوات عسكرية مدرعة ومشاة إلى مطار حلب الدولي، ونشرت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في الساحل السوري، صوراً، قالت إنها لانتشار قوات عسكرية روسية على مدرج المطار، كما أظهرت الصور عدداً من ناقلات الجند.

وأضافت، قاعدة حميميم العسكرية بأنها ستقوم بالتمركز في مطار حلب الدولي، وإعادة تأهيله من جديد، حتى يصبح جاهزاً للاستخدام الجوي، فيما لم تظهر الصور الصادرة عن قاعدة حميميم أي تواجد عسكري أو مدني للنظام السوري في المطار.

بدوره، عقب الناشط الميداني في حلب “فواز الحلبي” بالقول: أحياء حلب الشرقية ومطار المحافظة شهدت انتشاراً ميدانياً روسيا كبير للغاية، منوهاً إلى إن هذه الانتشار ملفت من نوعه، وخاصة بأن موسكو كانت نادراً ما تتمركز في مدينة ما بشكل دائم.

وقال “الحلبي” لـ “هيومن فويس”: السياسة العسكرية الروسية المعمول بها في محافظة حلب بالتحديد، تعكس مدى الاهتمام الكبير للمحافظة لدى القوات الروسية، وأشار إلى إن التمركز الروسي، قابله تراجع في الانتشار الخاص بالميليشيات الشيعية المدعومة من طهران وحزب الله اللبناني.

ولم يستبعد الناشط الميداني، بان ما قامت به موسكو وتعمدها في نشر صور، هدفه تطمين الدول الإقليمية حول إمكانية تحجيم الميليشيات الإيرانية في حلب، إلا إن المصدر ومن خلال رؤيته، يعتقد بأن الميليشيات الإيرانية والعراقية لن تقبل بهذا المشروع، وستسعى جاهدة للسيطرة على أكبر مساحة جغرافية في حلب أو بقية المدن السورية.

وقال مراقبون للشأن السوري، بان الانتشار الروسي في أحياء حلب الشرقية، وكذلك مطارها يأتي في ظل حملة تعفيش وسرقة كبيرة تقوم بها الميليشيات الموالية لموسكو في حلب، وخاصة ميليشيا “لواء القدس الفلسطيني” المدعوم والمكرم من قبل موسكو، وكذلك الميليشيات التي تتبع للعقيد “سهيل الحسن”، والملقب بـ “النمر”، وهو أيضاً من الضباط السوريين الموالين والمقربين من الأسد، ومن الذين كرمتهم موسكو.

وكانت قد أفضت المفاوضات في أحياء حلب الشرقية قبل أسابيع، إلى إخلاء عشرات ألاف السوريين والمقاتلين من شرقي حلب، نحو ريف المحافظة الشمالي والغربي، عقب اتفاق جمع الروس والمعارضة السورية بوساطة تركيا، فيما كانت قد عرقلت طهران عبر ميليشياتها للاتفاق، قد أن تقبل به، بعد فرض العديد من المطالب فيما يخص بلدات كفريا والفوعة الشيعيتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.