سياسة

اتفاق الجنوب.. الأسد يخلي مواقعه له

هيومن فويس

انسحبت الجمعة قوات الأسد من حيي سجنة والمنشية بدرعا البلد وذلك ضمن الإتفاق الموقع بين فصائل غرفة عمليات المرصوص والجانب الروسي.

وأكد مصدر خاص لشبكة أن قوات الأسد انسحبت من حيي سجنة والمنشية بمنطقة البلد إلى منطقة المحطة بمدينة درعا، وبهذا أصبحت درعا البلد لأول مرة خالية من قوات الأسد منذ بداية الثورة.

وأشار المصدر أن غرفة عمليات البنيان المرصوص وضعت حاجز لعناصرها في حي سجنة، بينما وضعت قوات الأسد حاجز أخر في الضاحية، وذلك بهدف السماح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم في درعا البلد، حسب الإتفاق الموقع بين الأطراف.

والجدير ذكره أن الإتفاق الموقع بين غرفة عمليات البنيان المرصوص وروسيا ينص على رفع علم النظام في درعا البلد فقط مع عدم السماح لقوات الأسد بالدخول، كما نص الإتفاق على إنسحاب الأخير أيضا من حيي سجنة والمنشية، مقابل تسليم فصائل المنطقة السلاح الثقيل.

ونوه المصدر أن الأوضاع الحالية ستبقى على ما هي عليه تمتد ل6 شهور وحتى السنة، حتى يتم الإتفاق مع الروس على وضع أخر جديد، أو حتى يتم وضع إتفاق سياسي شامل لكامل سوريا.

وأكد المصدر أن السلاح المتوسط والخفيف ما يزال بحوزة فصائل درعا البلد ولم ولن يسلموه، حتى يتم التأكد بشكل كامل بسلامة جميع المدنيين والقاطنين في المنطقة. شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *