سياسة

حزب الله وراء اغتيالات الجيش الحر والأحرار بإدلب

هيومن فويس: حسام محمد

أكدت مصادر صحفية روسية أمس/ الخميس، 29 كانون الأول- ديسمبر، وقوف حزب الله اللبناني وراء العديد من الاغتيالات في محافظة إدلب بالشمال السوري الحاصلة مؤخراً، والتي استهدفت قيادات من الجيش الحر وحركة أحرار الشام الإسلامية، موقعة عدد من قيادات الحر والأحرار قتلى.

جيش إدلب الحر ينعي قياديين اثنيين قتلوا على يد مجهولين

في 25 كانون الأول- ديسمبر الحالي، كان قد قضى قياديين من “جيش إدلب الحر” في بلدة “معرة حرمة” في ريف إدلب الجنوبي، بعد أن هاجم مسلحين مجهولين المقر العسكري التابع للجيش خلال ساعات الفجر، والقيادان القتيلان هما “أحمد الخطيب، يونس رزق”، فيما قضى عنصر من حركة أحرار الشام الإسلامية في بلدة “الهبيط” بريف إدلب الجنوبي أيضاً، بعد أن هاجم مجهولون حاجز عسكري للحركة بأسلحة كاتمة للصوت.

وكانت قد ذكرت وسائل إعلامية معارضة عقب الحادثة، بأن المجموعة التي داهمت مقر “جيش إدلب الحر” بعد اغتيال القيادات، استولت على كافة الأسلحة داخله، بالإضافة إلى تعذيب أحد العناصر التابع للجيش، وتكبيل يديه ورمية أمام المقر حياً.

وكان قد قضى القائد الميداني في حركة أحرار الشام الإسلامية “أبو عدي أحرار” في 17 كانون الأول – ديسمبر، بعد تفجير السيارة التي كان يقلها في بلدة “تلمنس” شرقي معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، علماً بأن هذا القيادي هو الذي قالت الصحيفة الروسية بان حزب الله اللبناني هو من قام بتصفيته.

صحيفة “إيزفيستيا” الروسية، قالت أمس/ الخميس: بأن حزب الله اللبناني هو من يقف وراء تلك الاغتيالات، منوهة بان العمليات نفذتها “المجموعات الخاصة” لحزب الله اللبناني، وأشارت الصحيفة بأن التكتيك الجديد لذي اتبعه “حزب الله” هدفه تجنب المواجهة المباشرة أو المعارك الحربية الواسعة ضد المعارضة في إدلب، واللجوء إلى حرب العصابات.

القيادات المستهدفة من قبل حزب الله

كما أكدت الصحيفة الروسية، بأن قيادات جيش إدلب الحر والمدعو “أبو عدي أحرار” هم كانوا المستهدفين بهذه العمليات، وأضافت، بأن حزب الله هو من قتل “أبو عدي أحرار” وهو قائد مجموعة في أحرار الشام، بعد فجرت السيارة التي كان يقلها.

المعلومات مصدرها المخابرات الإيرانية

صحيفة “إيزفيستيا” الروسية، قالت بأن حزب الله نفذ العمليات الخاصة داخل المناطق المحررة في إدلب، بعد أن مدته المخابرات الإيرانية ومخابرات النظام السوري بالمعلومات الكاملة عن مكان وجود قيادات جيش إدلب الحر، والقيادي في أحرار الشام.

حرب العصابات

ونقلت الصحيفة الروسية، وكذلك وكالة “تسنيم” الإيرانية عن عدة مصادر، بان المشروع والحديث الحالي لدى حلفاء الأسد، يرمي إلى التخلي عن فكرة القيام بمعارك المواجهات المباشرة “الحرب المفتوحة” والمويل نحو تكتيك جديد “حرب العصابات” باستهداف قيادات المعارضة السورية داخل مناطقهم بواسطة عمليات خاصة.

ووفق رأي الخبراء المحليين الذين نقلت الصحيفة الروسية أو الوكالة الإيرانية عنهم، فإن التحول إلى التكتيك الجديد “أمر مبرر جدا” إذا أخذوا بالاعتبار الأوضاع على جبهات القتال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.