سياسة

قادة ألوية للنظام يتعرضون للضرب المبرح على يد الروس

هيومن فويس: خـاص

علم هيومن فويس من مصادر خاصة في العاصمة السورية- دمشق، بأن خلافات حادة حدثت بين ضباطاً روس يتبعون لقاعدة حميميم العسكرية في الساحل السوري، وبين قادات الألوية العسكرية التابعة للنظام السوري، وذلك خلال اجتماع سري للغاية، حصل داخل الفرقة العسكرية الثالثة بريف دمشق.

المصادر التابعة للنظام السوري، أكدت لـ “هيومن فويس”، أن الخلافات توسعت بشكل كبير، وأن الضباط الروس مع مجموعة كبيرة من عناصرهم الذين يتواجدون داخل الفرقة الثالثة، انهالوا بالضرب المبرح على قيادات الألوية التي رفضت الأوامر الروسية، علماً أن غالبية الضباط الذين تعرضوا للضرب هم برتب عالية في قوات النظام.

وبعد ضرب قيادات الألوية التابعة للنظام السوري، غادر الضباط الروس، الفرقة الثالثة، لينتهي الاجتماع الأمني على هذا النحو.

الجدير بالذكر أن الفرقة الثالثة تعتبر واحدة من أهم الفرق العسكرية لقوات الأسد ، مقرها الرئيسي في القطيفة بريف دمشق وهي من أضخم الفرق العسكرية التي أنشأها حافظ الأسد، وقد أصدر بشار الأسد سابقا قرارا رئاسيا أصبحت هذه الفرقة بموجبه تابعة له مباشرة، بصفته القائد العام للجيش والقوات المسلحة، وليس لرئاسة الأركان، شأنها في ذلك شأن الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري.

إلا إن روسيا استملت قيادة “الفرقة الثالثة” في مدينة القطيفة بالقلمون الشرقي من النظام السوري لتحولها إلى اسم “الفيلق السادس”، وفق ما نقله موقع “عنب بلدي”، في شهر شباط- فبراير من العام الحالي.

وأضاف المصدر أن جنرالًا روسيًا عين مع عدد كبير من الجنود الروس في مقر قيادة الفرقة وغرفة عملياتها، وأسسوا لجان تفتيش لجميع الألوية والكتائب الموجودة في الفرقة.

ولا يعلن النظام بشكل رسمي عن هذه التحركات، إلا أن صفحات موالية له في مواقع التواصل الاجتماعي أكدت تسلم الروس للفرقة.

العمود الفقري في تسليح الفرقة الثالثة هو الدبابات من طراز t72m1 و t72m1m ويبلغ عددها حوالي 350 دبابة موزعة في كل لواء دبابات حوالي 100 دبابة وفي لواء الميكا 40 دبابة إضافة إلى دبابات التدريب في حقل السياقة.

كما أن هذه الفرقة مسلحة بعربات bmb1 عدد 200 عربة وعربات دفاع جوي طراز شيلكا عدد 36 ومدفعية محمولة طراز كوفذديكا عدد 24 ومدفعية مقطورة ويبلغ تعداد العناصر فيها في الأحوال العادية حوالي سبعة ألاف عنصر منهم عدد كبير من المتطوعين أكثر من أي فرقة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *