الواقع العربي

اتحاد علماء المسلمين يطالب بإيقاف الجرائم بدرعا

هيومن فويس

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدول الإسلامية والعربية والأمم المتحدة، بإيقاف الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري في محافظة درعا.

وذكر البيان الصادر عن الاتحاد اليوم السبت، ووصل الأناضول نسخة عنه، أن الهجمات التي ينفذها نظام الأسد وحلفاؤه “تصل إلى جرائم حرب ضد الإنسانية”، وأنه من الضروري إيجاد حل يحقق للشعب السوري كرامته.

كما ناشد البيان المنظمات الإنسانية والخيرية بالقيام بواجبها نحو المهجرين وضحايا الحرب، ومساعدة الأردن في تحمل أعبائهم.

وعبر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، خلال البيان، عن “أسفه تجاه ما يحدث في درعا، وعن تخاذل المجتمع الدولي عن القضية السورية”.

وندد الاتحاد بشدة بـ “الهجمات الوحشية ضد درعا وما حولها، حيث تظهر الصور والتقارير أن هذه الجرائم خطيرة جدا تصل إلى جرائم حرب ضد الإنسانية”.

وطالب الأمم المتحدة والدول الإسلامية والعربية “بإيقاف الحرب المدمرة وإيجاد حل عملي مخلص يحقق للشعب السوري كرامته، وحقوقه المشروعة”.

وأضاف البيان “أمام هذه الموجات من النزوح والهجرة القسرية حيث تجاوز عددهم 150 ألف نازح، نناشد جميع المنظمات الإنسانية والخيرية للقيام بواجبها والتعاون مع الأردن لتوفير ملاذ آمن لهم حتى يعودوا إلى بلادهم”.

وفي ختام البيان، طالب الاتحاد الدول الضامنة للهدنة “باحترام التزاماتها، وعدم استغلال الظروف لمزيد من القتل والغطرسة”.

تواجه محافظة درعا في الجنوب السوري “مهد الثورة” ومنطلقها أعنف حملة قصف جوية ومدفعية تزامناً مع عمليات عسكرية مستمرة من قبل النظام وروسيا وإيران بمشتى ميليشياتها، وسط حركة نزوح هي الأولى من نوعها والأكبر في تاريخ الحراك الشعبي ومصير مجهول ينتظرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *