سياسة

إخوان سوريا: خفض التصعيد طعنت درعا

هيومن فويس

اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا أن الصمت الدولي حيال هجمات النظام على الجنوب السوري، يعتبر بمثابة ضوء أخضر لنظام الأسد للهجوم على المناطق المحررة، رغم أنها منطقة مشمولة باتفاقية خفض التصعيد التي وقعت عليها الدول الضامنة (روسيا – أمريكا – الأردن) في ١١ من نوفمبر العام الماضي ٢٠١٧.

وبينت الجماعة في بيان لها أن الحملة العسكرية تعني الكثير من الدماء والقتل والتدمير والتشريد لمئات الآلاف من السوريين في تلك المناطق.، وأن اتفاق خفض التصعيد لم يمنع قوات الأسد والميليشيات الشيعية والطيران الروسي من بدء حملة عسكرية للسيطرة على المنطقة.

وأكدت الجماعة أن ما يجري في الجنوب السوري هو إعادة تسليم المناطق المحررة لنظام الأسد بمشاركة المحتلين الإيراني والروسي، وأن اتفاقيات خفض التصعيد لم تكن إلا البوابة التي أعادت سيطرة الأسد على هذه المناطق بإشراف وقبول دولي.

وأشار البيان إلى أن درعا كانت مهد الثورة وسوف تبقى كذلك، مشيداً ببطولات الجيش الحر ومطالباً بالعمل صفا واحدا من أجل بقاء الجنوب السوري محررا من نظام الأسد، كما حمل الدول الضامنة النتائج الإنسانية والسياسية التي سوف تسفر عن هذه الحملة الإجرامية.شبكة شام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *