الواقع العربي

الإمارات: إبعاد نظام الأسد عن الجامعة العربية كان خطأً

هيومن فويس

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، أن “طرد سوريا” – التي كان يمثلها نظام بشار الأسد – من جامعة الدول العربية “كان خاطئاً”، حسب تعبيره.

وجاء ذلك في تصريحات للوزير الإماراتي مع صحيفة “ذا ناشيونال(link is external)“، أمس الأربعاء، قال فيها إنه بإبعاد سوريا عن الجامعة العربية “ليس لدينا نفوذ سياسي على الإطلاق ولا قناة مفتوحة ولم نتمكن من تقديم منظور عربي لكيفية حل القضية السورية”.

وأشار قرقاش إلى أن السماح بعودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية من شأنه أن يعرض الدول الأعضاء لمعضلة، مضيفاً: “نحن في لغز لأن إرجاع سوريا إلى الجامعة العربية سيخلق الكثير من الثغرات”.

واعتبر قرقاش بأن ما يجري في سوريا “فشل دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي والعالم العربي”، قائلاً إن “الدور العربية في التوصل إلى حل سياسي كان محدوداً”.

وانتقد قرقاش مواقف تركيا وإيران في سوريا، وقال إنهما “وغيرهما من الدول غير العربية لعبت دوراً متزايداً في ضعف الدور العربي في سوريا”، وفق تعبيره.

يُذكر أنه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، اتخذ وزراء الخارجية العرب قراراً بتجميد عضوية سورية في جامعة الدول العربية، وذلك رداً على الانتهاكات التي مارسها نظام بشار الأسد ضد السوريين الذين خرجوا في مظاهرات منذ مارس/ آذار من العام نفسه.

ومنذ ذلك الحين وحتى الآن لا يزال مقعد سوريا شاغراً، باستثناء القمة التي عُقدت عام 2013 في العاصمة القطرية الدوحة، حينما جلس رئيس الائتلاف الوطني السابق معاذ الخطيب وألقى كلمته ممثلاً لمقعد سوريا.

ومثّل تسليم مقعد سوريا في الجامعة العربية إلى المعارضة السورية نقطة خلافية، واعترضت بعض الدول العربية على ذلك بدعوى وجود “عوائق قانونية” أمام ذلك.وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.