سياسة

هدوء بمدينة الباب بعد التوصل لاتفاق يجمد الاقتتال

هيومن فويس

شهدت مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، هدوءا ملحوظا الاثنين، بعد يوم من التوتر الأمني والاشتباكات التي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص إثر اقتتال بين مجموعتين، تم التوصل بعده لاتفاق مبدئي بين الطرفين.

ودارت مواجهات في المدينةالأحد، بين عناصر من “تجمع أحرار الشرقية” و”جيش أسود الشرقية” التابعين لـ”الجيش الوطني” من جهة، ومسلحين من عائلة “الواكي من جهة أخرى”، ليتدخل بعدها “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني”بهدف وقف المواجهات.

واجتمع وجهاء “عائلة الواكي” مع قيادة “تجمع أحرار الشرقية” في مقر الشرطة الحرة بحضور قيادة “الفيلق الثاث” الذي تدخل كوسيط، ليتم التوصل أخيرا إلى اتفاق يقضي بوقف الاقتتال، فيما أفاد ناشطون أن الاتفاق جاء بعد ضغوطات تركية على الطرفين.

وينص الاتفاق على انسحاب كافة القوات التابعة لـ “أحرار الشرقية” والفصائل المشاركة معهم من أحياء مدينة الباب، إضافة لتسليم الطرفين جميع نقاط الاشتباك لقوات فض النزاع التي يمثلها “الفيلق الثالث”.

كذلك نص الاتفاق على تسليم جميع الأشخاص المشاركين في المواجهات من “عائلة الواكي”، بدءا من المتسببين ببدء الاقتتال بعد تعرضهم لسيارة تقل عناصر من “أسود الشرقية” وصولا إلى المشاركين في المواجهات التي دارت بعدها.

وقدم “أحرار الشرقية” أسماء 35 شخصا من “عائلة الواكي” يطالب بتسليمهم إلى “الفيلق الثالث” لتتم إحالتهم بعدها للشرطة العسكرية كي تتم محاسبتهم.

وأسفرت المعارك بين الطرفين الأحد عن مقتل سبعة مدنيينو تسعة عناصر من “أحرار الشرقية” و”أسود الشرقية” ، وعدد آخر من “عائلة الواكي”، إضافة لإصابة عشرات آخرين بينهم مدنيون بجروح متفاوتة، كما تسببت بتوقف الحركة التجارية والمرويةفي المدينة.المصدر وكالة سمارت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *