سياسة

حادث مرور..مقتل 27 عنصراً للدفاع الوطني

هيومن فويس

تتكرر الحوادث المرورية لسيارات تقل عناصر وقيادات من قوات الأسد على طريق إثريا – خناصر بريف حلب الشرقي في ظروف غامضة، حيث ابتلعت العشرات من عناصر قوات الأسد التي قضت في هذه الحوادث المرورية.

وقتل اليوم 27 عنصراً تابعين لميليشيات الدفاع الوطني “مركز إدلب” وجرح آخرين نتيجة حادث مروري بالقرب من أثريا أثناء عودتهم من مهمة في محافظة دير الزور ظهر اليوم، بحسب مواقع موالية.

وقبل يومين، قتل العميد هيثم النايف قائد ميليشيا “الدفاع المحلي” أو مايعرف بـ “فيلق المدافعين علن حلب” في مدينة حلب ومرافقه بحادث سير على طريق خناصر – السلمية، في ظل ظروف غامضة أحاطت بمقتله وسط اتهامات وجهت للنظام بتصفيته.

وينحدر النايف من بلدة الفوعة بريف إدلب، قتل اليوم مع مرافقه الملازم علاء الحسن جراء حادث سير على طريق “أثريا – السلمية” بريف حماة، بعد أن ارتطمت سيارة من نوع تكسي يستقلها بحافلة ركاب كبيرة، نقل على إثرها لمشفى السلمية وهناك فارق الحياة.

واتهم موالون عبر مواقع التواصل الاجتماعي النظام وحلفائه بتصفية النايف على غرار ماحصل لعدد من الضباط ممن ذاع صيتهم مؤخراً في صفوف قوات الأسد، أو لأسباب تتعلق بخلافات بين هؤلاء الضباط والميليشيات المساندة لها لاسيما الإيرانية في مناطق تواجدها في سوريا.وفق ما نقلته شبكة شام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.