سياسة

معلومات خاصة تتعلق بالاغتيالات في إدلب

هيومن فويس

نشر موقع سوري، معلومات تتعلق بموجة الاغتيالات التي تضرب محافظة إدلب منذ يوم أمس الخميس، والجهات المحتمل تورطها فيها.

ونقل موقع “نداء سوريا” عن مصدر أمني أن الخلايا التابعة لتنظيم الدولة والتي تسللت قبل أشهر إلى محافظة إدلب عبر ريف حماة الشرقي بعد سقوط عقيربات، وكذلك مجموعات منتسبة لتنظيم جند الأقصى يرجح أنها بدأت بتنفيذ وعيدها واستهداف كل الفصائل التي شاركت في إنهاء التنظيم جنوب شرق محافظة إدلب قبل أكثر من شهرين.
وأكد المصدر أن بعض فصائل غرفة عمليات “دحر البغاة” تلقت تهديدات من قبل خلايا تضم أقارب أسرى تنظيم الدولة الثلاثمئة الذين تم أسرهم في منطقة الخوين من قبل الغرفة، وتضمنت التهديدات التلويح بشن حملات اغتيالات من أجل الضغط على الفصائل وإطلاق سراح الأسرى.
وتتمركز الخلايا بشكل أساسي في بلدة سرمين معقل لواء داود المبايع لتنظيم الدولة، وفي بلدة النيرب، وقرية مصيبين التي يسيطر عليها القيادي في التنظيم “راشد طكو”، بالإضافة إلى تواجد بعض الخلايا قرب منطقة سرمدا.

ورجح المصدر أن العشرات من عناصر التنظيم التي أطلقت سراحها “هيئة تحرير الشام” مقابل اشتراكها في القتال ضد “جبهة تحرير سوريا” لها دور كبير في الأحداث الأخيرة، خاصة أن عمليات الاغتيالات تركزت قرب مناطق محددة وهي سراقب، والنيرب، والدانا، وتلعادة وخان شيخون وهي تحت سيطرة الهيئة.
وأشار المصدر الأمني إلى وجود معلومات تشير لدخول خلايا تابعة لحزب الله إلى الشمال السوري عن طريق معبر العيس التجاري بريف حلب الجنوبي متنكرين بصفة تجار، ويشاركون في العمليات.

وسجلت محافظة إدلب خلال الـ 24 ساعة الماضية أكثر من 25 حادثة اغتيال ومحاولة، راح ضحيتها “أبو الورد كفر بطيخ” القيادي في “تحرير الشام”، و “سليم السيد علي” القيادي في جيش الأحرار، كما استهدفت المحاولات الشيخ عبد الله المحيسني قرب مدينة سراقب حيث انفجرت عبوة ناسفة بسيارته دون أن يصاب بأذى.

المصدر: نداء سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *