الواقع العربي

بن سلمان: نبعد 20 كيلومترًا عن صنعاء ويمكننا اجتياحها غدًا

هيومن فويس

قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، إن التحالف الذي تقوده بلاده في اليمن، قادر على اجتياح العاصمة صنعاء غدًا، وإنهاء الصراع خلال أسبوع، إلا أنه يخشى سقوط ضحايا مدنيين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بالعاصمة الفرنسية باريس، ردًا على سؤال حول اتهام التحالف بـ”ارتكاب جرائم حرب” في اليمن.

ونفى بن سلمان تلك الاتهامات، قائلًا: “أي عمليات عسكرية في العالم بلا شك تحدث بها أخطاء، والسؤال المهم هذا الشيء متعمد أم لا؟ مخطط أم لا؟ بقصد أو غير قصد؟ هنا تكمن جريمة الحرب”.

وأضاف: “نعمل مع فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، لمساعدتنا على تطوير آليات التخطيط وآليات الاشتباك، لضمان عدم وقوع ضحايا مدنيين بأي شكل من الأشكال”.

ودلل على ذلك بقوله، إن “قوات الشرعية اليمنية وقوات التحالف تبتعد ما يقل 20 كيلومترًا عن صنعاء، وتستطيع أن تجتاحها بريًا غدًا”.

واستدرك بالقول: “ولكن نعرف أنه لو تم هذا الاجتياح ستكون هناك ضحايا كثيرة من المدنيين، ولكن سوف ينهي الصراع في أسبوع واحد، لذلك لا نقوم بهذا التصرف”.

وأشار إلى أن بلاده “أكبر داعم للمساعدات في اليمن، وسوف تستمر في هذا الاتجاه”.

ويشهد اليمن، منذ أكثر من 3 سنوات، حربًا بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة وبين “الحوثيين” الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

وخلفت الحرب المستمرة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات أكثر من 20 مليون شخص، أي 80% من سكان البلد العربي الفقير، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.

وردًا على سؤال آخر حول الإصلاحات التي يقوم بها لدعم حقوق المرأة في السعودية، وما إذا كان في إطار هذا الدعم سيصحب معه زوجته في الزيارة القادمة لفرنسا، أجاب بن سلمان: “لدي زوجة و4 أبناء، أريد ألا تتأثر حياتهم الطبيعة والبسيطة بسبب موقعي ومنصبي، أريدهم أن يعيشوا بشكل طبيعي بعيدًا عن الأضواء، وزوجتي تريد هذا وأنا أحترم ذلك”.‎

وشهدت المملكة، في الآونة الأخيرة، سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارًا من يونيو/ حزيران المقبل، ودخولهن ملاعب كرة القدم، والسماح لهن بممارسة مهن كانت حكرًا على الرجال.‎الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *