سياسة

صور.. ضباط روس يلازمون “النمر”

هيومن فويس

أظهرت صورة نشرتها صفحات موالية لنظام الأسد، ملازمة الحماية الشخصية الروسية  لـ”سهيل الحسن” الملقب بـ “النمر” حتى داخل مدينة دمشق، حيث تبيّن الصورة الملتقطة لـ “النمر” من على جبل قاسيون المطل على أحياء العاصمة دمشق، وإلى جانبه جنديان روسيان كمرافقة حماية شخصية.

 

 

وبحسب الصور ومقاطع الفيديو التي تُنشر لـ “النمر” فإن جميعها تتضمن عناصر الحماية الروسية، ولا سيما في ظهوره بشكل متكرر مؤخراً في جبهات المعارك في الغوطة الشرقية، وسط حشد من عناصر ميليشياته مخاطباً إياهم كعادته بعبارات وشعارات دينية وفلسفية، وإطلاق توصيفات وجمل قال فيها “هذا  جبل قاسيون الذي باركه حافظ الأسد وباركه أيضاً بشار الأسد”.

 

 

وتشير (دير شبيغل) الألمانية إلى أن الجيش الروسي والذي بدأ عملياته العسكرية في سوريا في أيلول 2015، عمل جنباً إلى جنب مع (الحسن). ومع أن القوات الجوية الروسية قصفت “قوات النمر” في العديد من الأماكن. إلا أنه وفي المقابل، منحت روسيا له العديد من الميداليات والجوائز. حيث حصل مؤخراً، في آب 2017، على سيف من رئيس الأركان الروسي (فاليري غيراسيموف) تعبيراً لشكره على المهمات القتالية التي قام بها (الحسن).

 

 

وعندما زار (فلاديمير بوتين) “قاعدة حميميم الجوية” في كانون الأول، أجلس (الحسن) أمامه، وأخبره أن (الأسد) وزملاءه الروس أخبروه عن مدى شجاعته ومحاربته في المعارك بشكل فعال.

هل يشكل خطراً على بشار الأسد؟

وتشير المجلة، إلى أن هناك شكوكاً حول نوايا (بوتين)، والذي ترى المجلة، أنه يحاول بناء خلَف محتمل لـ بشار الأسد في حال اضطر إلى إسقاطه كجزء من تسويه تتم في سوريا. وتضيف أن ذلك ممكن، فمعظم أنصار النظام يمكن أن يعيشوا مع تغير من هذا النوع في السلطة. فهم وحسب وصفها، “يعبدون الحسن”، الذي يتواجد على الملصقات وفي الأغاني وكأنه نجم أغاني البوب، مثل (الأسد) –  خصوصاً بالنسبة للشباب الذي يحبون التقاط الصور بجانبه.

 

 

وترى ” دير شبيغل” أن (الحسن) يشكل خطراً على نفسه. حيث أقدم رئيس المخابرات العسكرية في محافظة حماة، بوضع خطة لاغتيال (الحسن) في تشرين الأول 2014. قبل أن يتم إعفاؤه من منصبه، بحسب ما نقلت المجلة عن شخصيات في المعارضة.وفق ما نقله موقع الأورينت نت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *