سياسة

قائد جيش الإسلام يوجِّه رسالة لفصائل درعا

هيومن فويس

وجَّه “عصام بويضاني” قائد جيش الإسلام في قطاع دوما بالغوطة الشرقية رسالة صوتية إلى أهالي وفصائل محافظة درعا يؤكد لهم أن المحاصَرين ثابتون على موقفهم واتخذوا قرارهم بعدم الخروج.

وطالب البويضاني الفصائل في درعا بالقيام بعمل عسكري ضد النظام السوري لافتاً أن بعض المناطق تتجهز لشن هجوم كبير ضد قوات الأسد وأن أي تحرُّك عسكري في درعا سيُضعف النظام بشكل كبير، معتبِراً أن الوقت الحالي يعد فرصة للقيام بحملة ضده وخاصة أنه فقدَ قوته من النخبة ويعتمد على عناصر المناطق المهادِنة مضيفاً لا بد على فصائل درعا التحرك لنصرة الغوطة الشرقية لأن التحرك لن يكون للغوطة فقط إنما للأمة أجمع ومحذِّراً في الوقت نفسه من أن انتهاء الثورة يعني أنه لا تقوم قائمة لأهل السُّنة لسنوات طويلة “بحسب وصفه”.

واعتبر “بويضاني” أن وجود قوة عسكرية بالقرب من العاصمة دمشق هو قوة للثورة السورية لذلك لا بد من المحافظة على هذا الوجود.

وأضاف أن النظام عمد إلى تجزئة البلاد وتقسيمها وتحييد المقاتلين في بعض المناطق حيث يحاول الآن تحييد درعا وإدلب ليتمكن من الانفراد بالغوطة وينهي ملفها وذلك سيتيح له الانتقال إلى باقي المناطق والهجوم عليها وخاصة أن أعداداً كبيرة من قواته المتواجدة في الغوطة ستكون جاهزة لخوض معارك بجبهات أخرى.

وشدد أن أي اتفاقات عقدتها الفصائل مع جهات خارجية من “غرفة تنسيق الدعم وغيرها” لن تنفعهم موضحاً أن جيش الإسلام ليس ضد تلك الارتباطات إلا أنه يرفض أن تتحول إلى “عبودية” والتي سيكون نهايتها أوامر بالخروج من المناطق المسيطَر عليها كما حدث مع “فيلق الرحمن” والذي كان يتغنى أنه فصيل غير مأدلج وله ارتباطاته إلا أن نهايته كانت الخروج من الغوطة “على حد قوله”.

تجدر الإشارة إلى أن النظام السوري استطاع شطر الغوطة الشرقية إلى ثلاثة أقسام بعد حملة عسكرية ضخمة استخدم فيها كل الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، ما أدى لسقوط حرستا في قبضته بعد اتفاق قضى بخروج مقاتليها إلى الشمال السوري بينما يستعد مقاتلو الفيلق في القطاع الأوسط للخروج اليوم من مناطقهم بعد اتفاق مع الجانب الروسي.

المصدر: نداء سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *