ملفات إنسانية

دروز إدلب يكذبون إشاعة “بشار الجعفري”

هيومن فويس

كذب المجلس الموحد لقرى جبل السماق “ذات الغالبية الدرزية” بريف إدلب، في بيان ادعاءات مندوب نظام الأسد الدائم في الأمم المتحدة “بشار الجعفري” حول وجود مواد سامة في قرية “قلب لوزة” شمال غرب محافظة إدلب.

وبين المجلس أن كلام الجعفري أمام مجلس الأمن بهذا الخصوص إنما يهدف لخلق ذريعة لصب حقد النظام واستهداف قرى جبل السماق بغاز الكلور أو المواد السامة.

وأكد المجلس جاهزيته لاستقبال أي فريق تحقق دولي ذا مصداقية لزيارة قرية قلب لوزة التي حددها بشار الجعفري على أنها تحتوي مخزونات من الكلور، معتبرة بيانها بمثابة إبلاغ رسمي ضد النظام  و على رأسه المجرم بشار الأسد ومندوب نظامه بشار الجعفري.

وتعتبر محافظة إدلب أحد المحافظات التي تشهد تنوعاً في الطوائف كالمسيحية والدروز والشيعة، كان للطائفة الدرزية التي يتركز وجودها في 15 قرية في جبل السماق بريف إدلب الغربي موقف محايد نأت بنفسها عن الدخول لصالح أي من الأطراف منذ بدء الحراك الثوري.

وتعتبر قرى جبل السماق الكائنة في شمال غرب إدلب، ذات أغلبية سكانية من الطائفة الدرزية (الموحدون) وتتخذ موقف الحياد منذ بداية اندلاع الثورة السورية، ولقي أهل هذه القرى مآسي عدة اختلطت بين قصف نظام الأسد وخطف وقتل عناصر تنظيم “الدولة” لأبنائهم في وقت سابق.

ولم تشارك القرى الدرزية الثوار في المظاهرات أو القتال ضد الأسد، كما أنها لم تشارك قوات الأسد في عملياتها الأمنية والعسكرية ضد أبناء المحافظة، عكس ما فعلت شيعة كفريا والفوعة التي شاركت النظام في القتل والإجرام، ولذلك حظي أبناء الطائفة الدرزية بعناية من الفصائل العسكرية التي سيطرت على مناطقهم ابتداءً بالجيش الحر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *