سياسة

ناشطون يطلقون حملة لطرد مؤيدي الأسد من الخليج

هيومن فويس: يمنى الدمشقي

أطلق الفنان السوري “مصطفى يعقوب” حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “أخرجوا شبيحة الأسد من جزيرة العرب”، ونشر في نص الحملة “يجب ترحيل كل مؤيدي بشار الأسد من الخليج، خليهم يرجعوا لحضن الوطن والبسطار أو يشتغلوا بإيران أو روسيا بدل ما عم ينهبوا مصاري جزيرة العرب وخيراتها وهم أكبر الحاقدين على العرب والخليج ويلي مع الثورة مشرد بتركيا وغيرها ماعم يلاقي ياكل.، خليها تكون حملة ضخمة نضغط فيها على حكومات الخليج..وليشاركها الجميع وخصوصاً من هم في الخليج”.

ويقول الفنان مصطفى يعقوب في حديث خاص لـ “هيومن فويس”: ما دفعنا لإطلاق هذه الحملة هي أحداث حلب الأخيرة وتفاعل مؤيدي النظام الغير مسبوق مع تهجير أهالي حلب الشرقية من بلادهم وذبحهم وتسليم الأرض للإيرانيين، كما حدث سابقاً في داريا والزبداني وريف دمشق.

وأضاف، “أنا أعرف عدد كبير من هؤلاء الشبيحة يحتفلون بهذا النصر من قلب الخليج العربي الذي يعتبرونه هو الممول الأول للعصابات المسلحة والارهاب، فلماذا هذا النفاق والتناقض بالمواقف والواقع أنهم يعملون بشركات خليجية ويتنعمون بالاموال الخليجية وهم أكبر الكارهين للشعب الخليجي والمؤيدين لايران”.

واستطرد، “النقطة الثانية هي بدء حملات جدية في السعودية لترحيل شبيحة الأسد، فلذلك أحببت أن تكون شاملة وعامة لكل دول الخليج وليس فقط السعودية للانتقال للمرحلة الثانية وهي تركيا”، وعن توقعاته من أن تؤتي الحملة ثمارها صرح مصطفى “أنا هدفي ليس الحكومات بل الشعب الخليجي الذي تفاعل بشكل كبير مع الثورة السورية.

وأنا أثق أن الشعب الخليجي سيستجيب لهذه الحملة، وفي النهاية غالبية العاملين في الخليج هم يعملون عند أفراد من الشعب الخليجي وليس حكومات وإذا ما تم استبعادهم سيتم استبعادهم من قبل هؤلاء الأفراد، وبعد هذه الاستجابة الشعبية سيتم بكل تأكيد الضغط على الحكومات الخليجية ليصبح قانون الترحيل شيء رسمي من الدولة، وليس تصرف فردي من الشعب”.

وأكد مصطفى في ختام حديثه “الحملة هي مبادرة فردية بحتة لم أطلقها على أساس أي دعم من أحد، ولكن عندي آلاف المتابعين من الشعب الخليجي وأغلبهم أبدى دعمه للحملة وهذا شيء مبشر”.

واعتقدت إيناس عوض كاتبة ومدونة سورية أن هذه الحملة ستلاقي إقبالاً كبيراً وكتبت “في الكويت وقطر والسعودية من المتوقع أن تحظى الحملة بتأييد كبير، لأن هذه الشعوب تؤيد الثورة السورية بشكل كبير”، بينما كتب صهيب الزبن على صفحته الشخصية على الفيسبوك “نداء للشعب الخليجي قبل الحكومات، إذا كنتم فعلا داعمين للثورة السورية اطردوا شبيحة الأسد من جزيرتنا العربية، اطردوا من قلبه مع إيران ضد أبناء بلده، اطردوا من يكرهكم ولكن المال من ألجم وأخرس فمه الكريه، اطردوا من فرح ورقص لطرد أهل دمشق وحلب الأصليين من ديارهم وأرضهم وأعطاها للإيرانيين”.

وتفاعل نشطاء وإعلاميون سعوديون مع الحملة كما تفاعلت شرطة الرياض في البحث عن شبيحة النظام في السعودية ونشر الإعلامي السعودي ماجد المالكي على صفحته الشخصية في تعليق على صورة أحد مؤيدي الأسد الذي يتفاخر بكونه يضع صورة الأسد في مكتبه في الرياض “قمة الوقاحة أن تتفاخر بوضع صورة المجرم بشار وسط الرياض، ومن السفالة أن ترقص طرباً على جراح نساء وأطفال سوريا، سوف يتم إبلاغ السلطات المسؤولة لاتخاذ اللازم بحق هؤلاء لأنهم يشكلون خطراً على بلادنا”.

وبالفعل بعد يوم واحد من نشر الإعلامي ماجد المالكي هذه الصورة حتى ألقت شرطة الرياض القبض عليه بتهمة الإساءة إلى الأهالي في حلب ومن المتوقع أن يتم ترحيله إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.