سياسة

الأسد يغتال أحد سواعده الكيماوية

هيومن فويس: خاص

أفادت مصادر خاصة من النظام السوري، بأن رئيس أركان ونائب مدير إدارة كلية الوقاية الكيميائية اللواء الركن المجاز أحمد محمد حسينو، قد قُتل جراء عملية تصفية له من قبل جهات أخرى من داخل النظام دون تحديد هويتها.

وينحدر اللواء المقتول من قرية الزنبقي بريف ادلب ومن سكان اللاذقية في الساحل السوري، وأكدت المصادر بأن القيادي لعب أدواراً كبيرة في تطوير الأسلحة الكيماوية واستخدامها بحق الغوطتين الشرقية والغربية خلال عام 2013، إضافة إلى عمليات استهداف جزئية أخرى.

واعتبرت المصادر، بان عملية الاغتيال تؤكد ان الرجل يملك معلومات ان هو اباح بها يمكن ان يخلق مشكلة كبيرة ( للنظام ) في دمشق الذي ما فتيء يستخدم السلاح الكيماوي في غير مكان من ساحات القتال مستهدفاً المدنيين ليربك بهم المقاتلين.

ومن المعلوم ان هذا السلاح هو من الاسلحة المحظورة دولياً ، وهناك وكالة دولية معنية بحظر استخدام السلاح ومعاقبة مستخدميه ، الا بالنسبة للنظام السوري حيث اخذ السلاح جزئيا بوساطة روسية وابقي على القاتل حرا طليقا يعيد استخدامه على رؤوس الاشهاد.

وعود على بدء فيمكن ان يكون المغدور قد لقي مصرعه لتسريبه بعض المعلومات التي تضر بالنظام فهو اي ( النظام ) كان قد ارسى قاعدة كل شيء يباع ويشرى.

في هذا السياق يمكن ان نعيد للاذهان مقتل كل ضباط فرع الامن والاستطلاع الذي عمل في لبنان والذي نسب اليه اغتيال الشيخ رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٥ فقد قتل على التولي الالوية غازي كنعان ، جامع جامع ، رستم غزالي.

وهذا يؤكد جنوحنا ان قتيل اليوم يأتي في ذات السياق اي كان لابد ان يدفن وتدفن معه الخطير من الاسرار وهذا ليس بجديد فالاسد الاب قتل وسجن حتى الموت اعضاء اللجنة الحزبية التي مكنته من رئاسة الجمهورية منهم اللواء صلاح جديد ، سليم حاطوم ، عبد الكريم الجندي.

وكانت قد تأسست مدرسة الحرب الكيميائية في سوريا عام 1971، ثم غيّر حافظ الأسد اسمها إلى كلية الحرب الكيميائية في عام 1978، ثم حوّل بشار الأسد اسمها إلى “كلية الوقاية الكيميائية” عام 2013.

القيادي القتيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.