سياسة

“غصن الزيتون” تتقدم ودعوات لتدخل روسي وأميركي

هيومن فويس

سيطر الجيش السوري الحر المدعوم بالجش التركي على مناطق جديدة بمحيط عفرين (شمال سوريا) ضمن عملية “غصن الزيتون”، في حين دعت ما تسمى الإدارة الذاتية الكردية بالمدينة روسيا والتحالف الدولي للتدخل الفوري.

فقد أفادت الجزيرة بأن الجيش السوري الحر سيطر على تلة 1027 الإستراتيجية في ناحية “الشيخ حديد” بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية، كما سيطر على جبل النبي هوري في ناحية شيران (شمال عفرين).

وأضافت أن الجيش التركي استهدف بالمدفعية الثقيلة مواقع الوحدات الكردية في قرية جولاقلي.

ووفق وكالة الأناضول، فإن الجيش السوري الحر والجيش التركي سيطرا على أكثر من ثلاثين نقطة منذ بدء عملية “غصن الزيتون”، بينها بلدة و21 قرية وتسع تلال إستراتيجية ومزرعة.

في المقابل، قالت الوحدات الكردية إنها صدت هجوماً للجيش التركي وحلفائِه في محور جنديرس.

وقال المراسل إن الوحدات الكردية استهدفت مخيم الريان للنازحين بريف حلب الشمالي براجمات الصواريخ، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

دعوة للتدخل
ومع تقدم “غصن الزيتون” بمدينة عفرين، دعت الإدارة الذاتية الكردية في المدينة اليوم روسيا إلى التراجع عن دعمها للهجوم التركي والتدخل لوقفه.

ومنذ بدء العملية في العشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، حمّل الأكراد روسيا -التي سحبت قواتها من عفرين- المسؤولية، قائلين إنه ما كان ليحدث لولا “الضوء الأخضر” منها.

كما ناشدت الإدارة الكردية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والمؤسسات الحقوقية والمدنية والإنسانية ومجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ “التدخل الفوري لإيقاف العدوان التركي على إقليم عفرين”.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تظاهر آلاف الأشخاص الأحد في مدينة عفرين، رافعين رايات الوحدات الكردية وصوراً لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان الذي تعتقله تركيا منذ 1999.

من جانبه، استبعدت أنقرة اندلاع أي مواجهة مع القوات الأميركية في منطقة منبج أو شرق الفرات، حيث تسعى تركيا إلى توسيع عملياتها.

وقال الناطق باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ إن تركيا تتشاطر وجهة النظر نفسها مع الولايات المتحدة حول ضرورة عدم المواجهة، محذرا من أن القوات التركية لن تتردد في الرد على أي هجوم تتعرض له من أي قوات أميركية ترتدي الزي العسكري الخاص بوحدات حماية الشعب الكردية وتقاتل إلى جانبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *